أعلن وزير الداخلية الفرنسي، جيرارد دارمانا، أنه أبلغ الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، أثناء استقباله له بإعادة تكريس العلاقات القنصلية العادية بين البلدين، يوم الاثنين الماضي، وكل ما يتعلق بالتأشيرات والمبادلات بين البلدين.
وقال الوزير الفرنسي إن “العلاقات عادت على ما كانت عليه قبل جائحة كورونا. كل ما يتعلق بالتأشيرات والمبادلات بين الشعبين، وذلك لنرتقي بهذا التبادل لمستوى علاقات الصداقة القوية والخاصة التي تربط الجزائر بفرنسا”
وأضاف الوزير في تصريح له نشره حساب الرئاسة الجزائرية على فيسبوك أن زيارته إلى الجزائر تعتبر فرصة “لإبراز إرادة الرئيس الفرنسي (إيمانويل ماكرون) الكبيرة لمواصلة التعاون لتثمين وتجسيد الحوار الذي تم بينه وبين تبون في زيارته الأخيرة”.






الجزاءر دولة صنعتها فرنسا لتقسيم دول شمال إفريقيا مثلها مثل إسرائيل التي زرعتها بريطانيا في فلسطين لتقسيم الدول العربية. و حكام الجزاءر يعرفون انهم لصوص سرقوا الصحراء الشرقية المغربية و تنكروا للتضحيات التي قدمها المغرب من أجل تحرير الجزاءر رغم أن كون شهداء الجزاءر نصفهم مغاربة ولهدا فلا صلح مع لصوص الكبرنات الا بإرجاع ماسرق من المغرب الا و هو الصحراء الشرقية المغربية المحتلة من طرف المستعمر الجزائري .
م
ماما فرنسا تعمل نفس الشيء مع المغرب والجزائر بخصوص التاشيرأت وكأنها جنة فوق الأرض.باريس وباقي المدن الفرنسية مشهورة بتواجد الفئران والجرذان عددها اكثر من سكان فرنسا.لماذا لانكون افضل منها وهي من تأخذ التاشيرأت من المغرب في المستقبل ان شاءالله.