وصل وزير الداخلية الفرنسي، جيرالد دارمانان، في زيارة مفاجئة إلى الجزائر تدوم ثلاثة أيام بداية من أمس الجمعة.
ولم يعلن عن هذه الزيارة مسبقا، وهي تعد الثالثة من نوعها لمسؤول فرنسي، منذ نحو أربعة أشهر، بعد زيارة ماكرون، والوزير الأول، إليزابيت بورن، رفقة 14 وزيرا في أكتوبر المنصرم الى قصر المرادية , حيث سيناقش مع نظيره الجزائري إبراهيم مراد، قضية الهجرة والتاشيرات .
وتأتي زيارة وزير الداخلية الفرنسي الى الجزائر بالتزامن مع زيارة وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا إلى المغرب، الجمعة وهي الزيارة التي أنهت “أزمة التأشيرات” التي عكرت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين منذ أكثر من عام.
كما صرحت كولونا خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرها المغربي ناصر بوريطة عقب مباحثات بينهما عن موقف باريس الداعم للمقترح المغربي بخصوص منح الاقاليم الجنوبية حكما ذاتيا لانهاء النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية .






اخبت حكومات وشعوب الارض هي فرنسا الخبيثة التي قتلت الملايين من الأفارقة والمغرب العربي واستولت عل خيرات افريقيا ولولا افريقيا لكانت فرنسا الان من دول العالم الثالث وتركت افريقيا فقيرة لدرجة ان الحراكة الأفارقة مات منهم العديد في البحر بحثا عن لقمة عيش ولكن عباذالصليب مثواهم النار مع الخلود فيه وبيس المصير
باش تعرف بأن نيتهم ماشي صافية
فرنسا مخلوضة منافقة تلعب على الحبلين أو بالمعنى المنطقي تبحث عن مصالحها… أما المغرب و الجزائر فهما البياضق
وزير الخارجة للدولة التي لها اسقلالها الفعلي والواقفة الند للند لها . ومن جهة اخرى وزير الداخلية للدولة التي تعتبر امتداد لفرنسا لان شان الجزائر شأن داخلي لفرنسا لدى ارسلت وزير داخلية
وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن ماكرون وأعوانه يطبخون مكرا جديداً للمغرب وجواره ؟؟؟
فوزير الداخلية سيحل بالجزائر لكي يطمأنهم بأن ما قيل في الرباط ليس سوى كلام ضبابي لن يغير في الأمر شيءا ؟؟؟
النفاق الفرنسي
عندهم جوج وجوه
خطيرة هاد فرنسا ، كتحرك فكلشي بحال الكراكيز هههه
اللعب على الحبلين كما العادة
لا نريد علاقة مع المستعمر
الازدواجية في الخطاب والمعايير
النفاق والتلاعب الفرنسي هو السبب الرئيسي في اختلاف المغرب و الجزائر
رجل هنا و رجل عليه ناري كون اتفقنا كون بهدلناهم
إياكم إنها فرنسا بتلاعب والخيانة تعمل كل شيئ من أجل مصلحتها الحذر ثم الحذر