نشرت صحيفة “إندبندنت” تقريرا أعدته نيكولا كيلي، قالت فيه إن مسؤولي فرض قوانين الهجرة، باتوا يستخدمون أماكن العبادة لتقديم النصح ودفع المهاجرين للعودة إلى بلدانهم.
وكشفت الصحيفة أن فرقا متخصصة من وزارة الداخلية قامت بأكثر من 400 زيارة “لمكاتب تواصل مجتمعية” في المعابد والمساجد والكنائس خلال السنوات الثلاث الماضية، بمعدل أربعة أضعاف عن عدد الزيارات منذ عام 2019.
وبحسب معلومات حصلت عليها الصحيفة بناء على قوانين حرية المعلومات، ففي ثلاث حالات، تم أخذ أشخاص من مكتب تقديم الاستشارة في مركز ديني مباشرة إلى المطار لترحيلهم.
وانتقدت الجماعات المدافعة عن المهاجرين والجمعيات الخيرية، هذه الممارسة، واعتبرتها سياسة تخلق “مناخا معاديا” ويجب إلغاؤها،
وزعمت أن المهاجرين يتعرضون لـ”الخداع”. وقالت ماري إتكنسون، مستشارة السياسات في المجلس المشترك لرفاه المهاجرين في تصريحات للصحيفة: “لا مكان لمسؤولي فرض الهجرة في أماكن العبادة، ويجب على الحكومة وقف ورش العمل هذه مباشرة، وإلغاء المناخ المعادي بحيث يستطيع كل شخص الذهاب للأماكن العامة”.






ملاحقة المهاجرين يتطلب مجهود دولي ..
أغلبية المهاجرين ينحدون جنوب الصحراء..
الشرطة تلاحق المهاجرين في المساجد وذالك بعد التاكد من الهويات ..
يصعب في هذا الوقت الراهن توقيف المهاجرين غير الشرعيين واعادتهم إلى بلدانهم ..
المهاجرين السرين اصبحوا يشكوا تهديدا خطيرا للمواطنين الاوروبيين ..
أزمة العيش في البلدان النامية يدفع شبابها إلى الهجرة للبلدان الأخرى من اجل تحسين معيشتهم..
على شرطة جميع الدول الأوروبية القبض على جميع المهاجرين ..
اوروبا اصبحت شوارعها وغاباتها مليئة بالمهاجرين من جميع الجنسيات ..
يجب ترحيل جميع المهاجرين غير الشرعيين ..