تقرير..معدل مكالمات التبليغ عن الرشوة يبلغ 100 مكالمة يوميا

أفاد التقرير الموضوعاتي المتعلق بـ”التبليغ عن الفساد”، الصادر عن الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها،اليوم الثلاثاء، بأن الخط المباشر للتبليغ عن الرشوة سجل إلى متم 2020 ما مجموعه 51881 مكالمة، بمعدل 100 مكالمة يوميا.

وأوضح التقرير أن الخط المباشر قد أفضى إلى تسجيل 164 عملية ضبط للمشتبه فيهم في حالة تلبس، بمعدل تجـاوز حالـة واحدة كل أسبـوع، مبرزا أن الأمر يتعلق برشاوى تتراوح بين مبالغ بسيطة لا تتعدى 50 درهما ومبالغ مهمة بلغت في إحدى الحـالات 300.000 درهم.

وفي معطى ذي دلالة مهمة، يضيف التقرير، تم تسجيل تفاوت واضـح بـين عـدد المتابعات الرائجة لدى المحاكم العادية مـن أجل جريمـة الرشـوة لوحدها التـي بلغـت 9088 متابعـة حسـب تقريـر رئاسـة النيابـة العامـة برسم 2018، في حين لم يتجـاوز عـدد القضايـا التـي تـهم جرائم الفساد التـي تبلـغ أو تزيـد عـن مائـة ألـف درهم والمعروضة لدى أقسام الجرائم المالية المختصة، 700 قضية برسم 2019.

وأبرز المصدر نفسه، أن هذه الأرقام تعكـس حقيقة أساسية مؤداها أن جرائـم الفساد ذات العائدات الإجرامية الكبرى، لا تعـرف نفـس دينامية التبليـغ التـي تميـز جريمـة الرشـوة، والتـي تبقـى عائداتها هزيلة في جميع الأحـوال، موضحا أن التباين يعزى إلى كون الكشـف عن هذه الجرائم يظـل منوطا بارتفاع معدلات التبليـغ عنها من طرف أشخاص تسمح لهم مواقعهم الوظيفية برصد واستكشاف هـذه الأفعال التـي تـتسم بالتعقيـد وبتعـدد أوجـه تمظهراتها، والتواطؤ وتلاقي مصالح مجموعة من الفاعلين فيها.

مقالات ذات صلة

‫20 تعليقات

  1. والله اتمنى من كل قلبي ان تشمر الحكومة عن ساعديها لتنظيف البلاد من المفسدين …بالتوفيق الحمد لله البلاد في تطور ملحوظ

  2. ومال داك الرقم قاد القطار، ارقام للتبليغ لازم تكون من تلاث الى اربع ارقام فقط لكي يسهل على المواطن

  3. فقط سؤال كيف لمواطنً عادي ان يبلغ عن الرشوة؟ وهو بالكاد يكفيه مشاغله الخاصة ونعلم جيدا كيف هي مساطير هذا التبليغ من طلع واهبط سير واجي

  4. .هاذ الرقم دايرينو غا على دوك الموظفين الصغار لي كيشدو 2ريال.الخرين اللي تيضربوها صحيحة معلهمش الله أولا أشنو!!!

  5. ان المشكلة ان القضاء و المحاكم هي في الرتبة الاولى في الرشوة . و كيف لهؤلاء القضاة و الموظفين ان يساعدوا في محاربة الرشوة ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى