أصبح البريطاني ريشي سوناك (42 عاما) زعيما لحزب المحافظين، وفي طريقه ليكون أصغر رئيس وزراء للبلاد منذ أكثر من 200 عام، وفق رويترز، وأول شخص من أصل هندي يشغل هذا المنصب.
وانتخب الحزب، الإثنين، سوناك رئيسا له بعدما فشلت منافسته، بيني موردنت، في تأمين الأصوات الـ 100 اللازمة لدعم ترشيحها من قبل زملائها النواب، فيما حصل هو على هذه الأصوات.
وأكدت الحكومة البريطانية أن الملك تشارلز الثالث سيستقبل سوناك، الثلاثاء، كرئيس للوزراء في المملكة المتحدة.
وسيتولى المصرفي، ووزير الخزانة السابق، منصب رئيس الوزراء وسط أزمة اقتصادية وتزايد غضب الناخبين إزاء ارتفاع تكاليف المعيشة.
وجاءت عودته لسباق قيادة الحزب بعد أقل من شهرين من خسارته لصالح ليز تراس بعدما اتهمه البعض في الحزب بإسقاط بوريس جونسون.






بريطانيا تدار ولا تحكم ، نستطيع القول أنه يديرها هندي ولايحكمها ، فحاكمها هو الدستور والقانون مثلها مثل كل الدول الديمقراطية
الدول الغربية لا تقف عند حدود معينه في التطور ..فما كان مستحيلا بالامس اصبح حقيقه اليوم ..انها الديمقراطيه الحقيقيه ان يأتي شخص من اصول مهاجرة ويحكم اعظم دول العالم ..انه انجاز حضاري رائع
كان متوقع بنسبه ١٠٠٪ بعد فشل البرنامج الاقتصادي لرئيسه الوزاء المستقيله مما يؤكد وجهه نظره اللتي طرحها قبل في مواجهتها
قد يكون الاصلح دون النظر للعرق والدين وعنده من الامكانيات ما تؤاهل لتولي المنصب
ستبقى بريطانيا مؤسسة الانظمة العالمية الحديثة. لهذا اطلق عليها بالعظمى