لازالت فضائح مستشفى الحسن الثاني بسطات تتواصل يوما بعد، ومعها تزداد معاناة المرضى ويرتفع منسوبها، وبين ثناياها هذه الأحداث يقف القائمون على تدبير القطاع موقف المتفرج.
من بين الصور القادمة من قلب هذا المستشفى الذي تحول إلى مايشبه شبه سوق عشوائي، صور طبيب أمام قسم المستعجلات وهو في جدال مع مريضة تطالب بحقها في العلاج، قبل أن يثور الأخير في وجهها ” عاودي لمخك، سيري عند الملك يداويك، أنا مخدامش”…
الفيديو التي انتشر بسرعة البرق بين مواقع التواصل الاجتماعي، خلق الحدث وحرك أصوات لحقوقيين وجمعويين وصفحات فايسبوكية تطالب بالتحقيق والتدخل العاجل للوزارة الوصية على القطاع لوضع حد لحالة التسيب والفوضى التي يعرفها القطاع.
فالقطاع الصحي بالاقليم الذي يعاني من سوء تدبير الموارد البشرية، كل ذلك انعكس سلبا على تدني الخدمات بمستشفى الحسن الثاني لاسيما بقسم المستعجلات ومصلحة الفحص بالصدى، وقسم طب التخذير، مما ساهم بشكل مباشر في تعثر العمليات الجراحية بالمركب الجراحي وأدخل المرضى في متاهات طويلة بحثا عن العلاج، وجد فيها أطباء آخرون الفرصة مواتية للعمل بالمصحات الخاصة عبر اقناع مرضاهم للانتقال هناك للقيام بالعمليات الجراحية.
وأضافت مصادرنا، أن من بين الأطباء ممن غادر المستشفى انتقالا، ومنهم من توفي دون تعويضهم، ناهيك عن رفض البعض الآخر الالتحاق بالعمل لأسباب لايعلمها إلا هو مقتصرين على تسليم شواهد طبية، فيما وجد آخرون الفرصة مواتية للعمل بالمصحات الخاصة عبر اقناع مرضاهم للانتقال هناك للقيام بالعمليات الجراحية.
ذات المصادر، أشارت إلى هناك أطباء استفادوا من الحركة الانتقالية صوب مدينة سطات، إلا أنهم لازالوا يشتغلون بجهة بني ملال خنيفرة، على الرغم من الاجراءات الادارية التي باشرتها المندوبية الاقليمية بسطات.





