أوقفت عناصر الشرطة بولاية أمن طنجة، صباح اليوم الاثنين فاتح غشت الجاري، من توقيف شخصين يبلغان من العمر 31 و67 سنة، وذلك للاشتباه في ارتباطهما بشبكة إجرامية تنشط في النصب والاحتيال على الراغبين في الهجرة غير المشروعة، المقرون بالاحتجاز والسرقة باستعمال العنف.
وتشير المعطيات الخاصة بالبحث إلى قيام المشتبه فيهما بربط الاتصال بضحاياهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتعريضهم للنصب والاحتيال عن طريق إيهامهم بقدرتهما على تنظيم عمليات للهجرة السرية صوب أوروبا، حيث يتم العمل بعد ذلك على استدراجهم إلى أماكن نائية بمدينة طنجة وضواحيها واحتجازهم وسرقة أموالهم ومتعلقاتهم الشخصية باستعمال العنف.
وقد أسفرت عملية الضبط والتفتيش المنجزة في هذه القضية عن حجز سيارة تحمل لوحات ترقيم مزيفة وسلاحين أبيضين وأداتين راضتين ولوحتي ترقيم مزورة إضافية، فيما أظهرت عملية تنقيط المشتبه بهما في قاعدة بيانات الأمن الوطني أن أحدهما يشكل موضوع مذكرة بحث على الصعيد الوطني صادرة عن مصالح الشرطة القضائية بفاس، وذلك للاشتباه في تورطه في ارتكاب في جرائم مالية.
وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر.






الإتجار في البشر ظاهرة تزيد استفحالا يوما بعد يوم لهذا لا يجب إدخار أي جهد لاجتثاثها من جذورها.
بالفعل ادعو جميع الشباب عدم السقوط في مصاءد هؤلاء المجرمين، حكا لي صديق فعلا أنه لما كان جالسا بأحد المقاهي بحي العرفان القريب من اتقداو، بادر بعض الأشخاص بالدخول معه في الحديث حول إمكانية تهجيره عبر شاحنات النقل الدولي مقابل مبلغ 60000درهم و يدفعه على جزأين قبل و بعد العبور.
لكن طريقة كلامهم المرتبكة و المترددة و المتناقضة في العديد من النقط جعلته يؤدي ثمن مشروبه و ينسحب.
لذلك على الشباب أخذ الحيطة و عدم الانسياق وراء هؤلاء المحتالين بل المجرمين