فتحت مصالح الأمن الإيطالي صباح اليوم ببلدة “تراضاتي” بإقليم فاريزي شمال إيطاليا، تحقيقا معمقا في حادث وفاة شاب مغربي يدعى قيد حياته ن – ز من مواليد 1991 ينحدر من ضواحي بني ملال، لقي حتفه في ظروف غامضة.
وأفادت مصادر محلية أنّ سبب الوفاة مجهول حتى الآن، ووفق المصدر يشير إلى وجود آثار إعتداء على مستوى ساقه . وكانت الشرطة الإيطالية، قد عثرت على جثة المهاجر المغربي مساء أمس بالبلدة المذكورة، على مستوى الشارع العام .
جثة الضحية، تم نقلها إلى مستودع الأموات قصد إخضاعها للتشريح الطبي، لمعرفة أسباب الحقيقية وراء الوفاة،تحت إشراف المدعي العام.






هذا ابن حومتي ينحدر من ضواحي اولاد عياد اقليم الفقيه بن صالح اسمه نور الدين الزيتوني موالد 1991 10 سنوات منزلش لانه لا يتوفر على اوراق اقامه للاسف عادي يجي يدفن الله يصبر ميمتو
رحمه الله وألهم ذويه الصبر والسلوان
ان لله وإن إليه راجعون الله يرحمو مسكين
تصرح السلطات الإيطالية بأن الجريمة يلفها الغموض لإبعاد التهمة عن مواطنيها وإخفاء سلوكاتهم العنصرية
كفى من هذه السلوكات العنصرية لأنه دائما ما يتم التهاون في التحقيقات التي تهم المهاجرين المغاربة أو العرب ونرجوا تدخلا من طرف السلطات المغربية لحماية حقوق رعاياها.
أين دور الوزارة الوصية المكلفة بشؤون المهاجرين للبث في مثل هذه الإعتداءات وكذلك لاضهار إهتمام بشؤون الجالية المقيمة بالخارج .
مع إنتشار الأخبار بسرعة وبشكل واسع بفظل وسائل التواصل الاجتماعي اعتداءات كهاته قد تسيء لسمعة البلاد من الناحية الأمنية اعتبارا أن إيطاليا بلدا سياحيا.
بلد سياحي ومتقدم كإيطاليا من العيب أن تخلو شوارعهه وازقته من كاميرات المراقبة لكانت سهلت عملية التحقيقات .
يجب ان تتدخل السفارة المغربية دائما في هذه الإعتداءات التي يتعرض لها المهاجرين المغاربة وذلك بتكليف محققين عاليي المستوى للمشاركة في التحقيقات لضبط الجناه.
الإعتداءات على المهاجرين المغاربة كثيرة وقلما يظهر مرتكبيها أو أنها تنسب لمريض نفسي أو لمجهول.
دائما ما يلف الغموض الوفايات أو الإعتداءات التي يتعرض لها المهاجرين المغاربة لو كان المتوفي إيطاليا لاكتشفوا الفاعل في أقصى سرعة.
دائما متألق أستاذ عبد اللطيف.
بالتوفيق