محمد منفلوطي_ هبة بريس
علمت هبة بريس من مصادرها، أن ثلاثة شبان لقوا غرقا اليوم الاثنين، في حادثتين متفرقتين على مستوى قنطرة بولعوان وسد الدورات، فيما تم انقاذ شاب رابع بعد جهد جهيد.
وحسب ذات المصادر، فإن فرق الغطس تمكنت من انتشال جثتين فيما لازال البحث جار عن الثالث بمياه وادي أم الربيع على مستوى قنطرة بولعوان في الشريط الحدودي الذي يفصل بين اقليم سطات والجديدة بحضور عناصر من الدرك الملكي والوقاية المدنية.
مأساة اليوم، تنضاف إلى مآسي أخرى عرفتها المنطقة في وقت سابق، وهو ما جعل العديد من المتتبعين والحقوقين ينددون بسياسة الاهمال التي تنهجها الجهات المعنية واهمالها للتنظيم والإرشاد بهذا المرفق الذي بات يهدد حياة البشر، مطالبين بضرورة تدبير هذا الشريط المائي الذي يفصل بين جماعتين قرويتين بإقليمين مختلفين ” بولعوان وجماعة امزورة” نظرا لموقعه الاستراتيجي الجذاب بجمال مناظره، لكنه معروف بخطورة التخييم والسباحة فيه ، فضلا عن الغياب التام لمرافق الراحة والارشاد عند ولوجه.
هذا ولازال مسلسل الغرق مستمرا، وتزداد خطورته ضراوته مع كل ارتفاع لدرجة الحرارة ومع كل عطلة صيف، حيث تجلب هذه المياه المغرية العشرات من الأسر والشباب الباحثين عن الاستجمام لينتهي المشهد غالبا بتسجيل خسائر فادحة في الأرواح لتبقى الأمهات الثكلى تندب حظها العاثر بفقدان فلذات الأكباد






* أسهل ما يمكن هو إلقاء باللومة على الآخرين . و إن كانت نسبة الممدرسين قد إرتفعت مقارنة
بالعقود السابقة ، فإن درجة الوعي عمت كل الناس . من لا يحسن السباحة في البحر أو النهر ،
هل لا يعرف عاقبة تهوره ؟ ممن منا صغاراً و كباراً لا يعرف أضرار الحريق و الإضرار
بالبيئة و مضار الخمر و التدخين و تلويث البيئة و …؟ الكل يعرف قدر المستطاع ، و من
يحذرنا ، هل نستمع إليه ؟ لقد ألفنا أن نلوم الآخر . نعم ، نحذر الناس فيما يجهلونه من سور
أو قنطرة آيلة للسقوط أو…. أما :1+1=2 ، الكل يعرفها . و شرح الواضحات من المفضحات .
أين دور السلطات المعنية في توعية وإرشاد مرتادي المكان بمخاطره.
على السلطات إنشاء مرافق ترفيهية تغني ساكنة المنطقة عن مثل هذه الأماكن الخطرة.
إن لله وإن إليه راجعون نتمنى من العلي القدير ان يلهم ذويهم الصبر و السلوان
لاحولة ولا قوة الا بالله
سلوك جيد كان له منفعة جيدة للرجل والمرأة في وقتها.