كشفت مصادر مطلعة ل ” هبة بريس” أن أزمة تلوح في الأفق بين جمعيات المجتمع المدني و الجماعة الترابية لزاكورة ، بعد حرمانها من الدعم السنويالخاص بتنزيل مشاريعها وأنشطتها السنوية.
وحسب معطيات حصلت عليها الجريدة، فإن المجلس الجماعي لمدينة زاكورة، قد خصص في السابق حوالي 60 مليون سنتيم لدعم الجمعيات، ليتم تحويل حوالي 40 مليون منها لباب أخر في التسيير، ولم يتبقى سوى حوالي 16 مليون لم تكن كافية لتمويل المشاريع المتوصل بها من الجمعيات والبالغ عددها حوالي 30 مشروع.
وأرجعت المصادر نفسها القرار إلى عدم قدرة المجلس على تعبئة الموارد المالية والترافع من أجل جلب التمويلات المخصصة لتنشيط المجال، رغم أن مصدر اخر استبعد هذا السبب لأن المجلس الحالي توصل بمنحة مهمة للتسيير من وزارة الداخلية، وكذلك فإن المجلس السابق كان يخصص اعتمادات مالية مهمة رغم سياسة التقشف التي كان ينهجها.
وكان المجلس الجماعي لزاكورة قد أطلق قبل مدة طلب عروض لتمويل مشاريع الجمعيات بالمدينة، وقد توصل بحوالي 93 مشروع تم انتقاء 30 منها لاحترامها الشروط المعلن عنها.
وتعرف المدينة ركوضا ثقافيا غير مسبوق جراء تداعيات كورونا التي أوقفت الدينامية الثقافية التي كانت تشتهر بها المدينة.






0 تعليقات الزوار