أوقفت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة مكناس ، يوم أمس الخميس، ثمانية أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 35 و68 سنة، وذلك للاشتباه في ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في ترويج أدوية مهربة تستعمل في الإجهاض.
وذكر مصدر أمني، أن الأبحاث تشتبه في تورط الموقوفين في استقطاب النساء الحوامل بغرض إجراء عمليات الإجهاض بشكل غير قانوني بإحدى العيادات بمدينة مكناس، وذلك بالاستعانة بأقراص وحقن طبية مهربة يتم اقتناؤها من لدن مروجين بمدينة الدار البيضاء.
وأضاف المصدر ذاته، أن الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية أسفرت عن توقيف طبيب ومساعدته مباشرة بعد إجراء عملية غير قانونية لإجهاض حمل إحدى السيدات، فيما تم ضبط باقي المشتبه فيهم، ومن بينهم شخصان ينحدران من دول إفريقيا جنوب الصحراء، وهم في حالة تلبس بحيازة وترويج 1029 وحدة من الأقراص والحقن الطبية المهربة المستعملة في هذا النشاط الإجرامي.
وقد تم إيداع سبعة من بين المشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، فيما تم الاحتفاظ بالمشتبه فيها الثامنة تحت المراقبة الطبية بالمستشفى المحلي، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وكذا توقيف باقي المتورطين المفترضين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.






هذا هو الضمير المهني والا فلا.
يجب تشديد العقوبات
من قتل نفسا كانما قتل الناس جميعا
اريد ان اعرف هل هؤلاء مسلمون ام ملحدون هاته الأفعال لا يقوم بها حتى اليهود والنصارى اللهم ان هذا،لمنكر والله يمهل ولا يهمل لم يبق من الاسلام في الدول العربية الا الاذان فقط،والمساجد اصبحوا ممتلءين بالنصابة،واكلة،اموال،اليتامى والمرتشون،والرويبضة، والمغتابون والنمامون الا من رحم اللهم ردنا إليك ردا جميلا ،انتهى الكلام والسلام