تواصل تنسيقية أساتذة التعاقد تصعيدها ضد وزارة التربية الوطنية و التعليم الأولي و الرياضة و ذلك بعد أن قررت مقاطعة كافة برامج الدعم التي برمجتها مديريات التعليم بالمملكة.
قرار تنسيقية أساتذة التعاقد بمقاطعة برامج الدعم التي أقرتها الوزارة لتحسين مستوى التلاميذ بمختلف المستويات، يأتي حسب التنسيقية كرد فعل احتجاجي على تجاهل الوزارة و الحكومة على حد سواء لملفهم المطلبي.
و يعتبر أساتذة التعاقد أن لجوء الوزارة لمثل هاته البرامج هو مجرد حلول ترقيعية، معلنين رفضهم المطلق لإدماج ما وصفوه ب”الغرباء” عن المؤسسات التعليمية لمشاركتهم الفضاء التربوي.
هذا و لوحت التنسقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد بالمزيد من التصعيد في ظل ما وصفوه بتعنت الجهات الوصية و كذا في ظل المتابعات القضائية لعدد من زملائهم المتابعين في قضايا مختلفة.






لي فجهدكم ديروه يا معلمين آخر الزمان
الاستاذ بقات غي السمية اما ما نعرف عن الاستاذ فقد تبخر مع هؤلاء الذين لا يعرفون معنى المسؤولية ..و جعلوا من ابناءنا ضحايا …الاستاذ الذي لا يعرف معنى التعاقد و لا يحترم ما وقع من اجله لا يعتبر استاذ حين كان الاستاذ كان يينصح و يعلم و يربي و حتى ينفق على على التلاميذ النجباء .اما اليوم فقد ضاعت الناشءة بين الجشع و الجهل
ما هذا التخربيق ديال الوزارة تقتطع من اجور الاياتذة بدعوى الاجر مقابل العمل و تطالبهم بالقيام بحصث الدعم مجانا دون ارجاع الاموال المقتطعة .هذه وزارة او عصابة.نقول لهذه العصابة المسيطرة على وزارة التعليم و التي كان من المفروض افتحاص ثرواتهم و ما ارتكبوه من نهب و ان يقدموا للمحاسبة و لكن يتبين ان النظام المخزني يحمي ناهبي المال العام و يتستر عليهم و اخرهم المدير الاقليمي لميدلت نقول لهم الاجرة مقابل الدعم.