يترقب فلاحو المملكة ما ستجود به السماء خلال الأسبوعين القادمين لعل قطرات الغيث تنقذ ما تبقى لهم من أمل في موسم زراعي بات مهددا بالجفاف بسبب غياب الأمطار.
انحباس الأمطار و نحن في منتصف شهر فبراير تقريبا رفع منسوب القلق لدى الفلاحين الذين استثمروا كل أموالهم في زراعات باتت تواجه مصيرا مجهولا بالرغم من المجهودات التي تبذلها وزارة الفلاحة لدعم المزارعين.
و ساهم شح الأمطار في ارتفاع قياسي و غير مسبوق في سعر بيع الأعلاف و في مقدمتها التبن الذي انتقل ثمن “البالة” الواحدة منه من 11 درهم تقريبا لحوالي 25 درهم، و هو الرقم القابل للارتفاع بفعل المضاربة و الاحتكار بمناطق عدة.
و تسبب هذا الأمر في تذمر الكسابة الذين أصبح مفروضا عليهم البحث عن علف للماشية في ظل تأخر الأمطار و بالتالي عدم اعتمادهم على كلأ الحقول في الوقت الراهن.






على وزارة الفلاحة دعم الفلاحين الصغار بمدهم بالعلف المدعم.ان تركهم يواجهون الغلاء الفحش سيدفع الكثير منهم التخلص من مواشيهم والهجرة إلى المدن مما سيزيد من معاناتهم .