اثار واجب مدرسي توصل به تلاميذ بمدرسة ارنست زينان الفرنسية بالدار البيضاء سخط اولاياء الأمور لتضمنه محتوى عنصري ومعادي للمرأة
وحمل نص التمرين الذي توصلت به هبة بريس عنصرية مفضوحة اذ يظهر السؤال أنواعًا من القرود، وسطها صورة امرأة سوداء، مرفوقة بعبارة “من هم كبار القردة؟ اربط كل شخص بصورته”.
وتساءل أولياء أمور التلاميذ، عن الغاية من طرح سؤال يتضمن حمولة عنصرية وهو الشيء الذي جعلهم بنشر ون الصورة على مواقع التواصل الاجتماعي، متسائلين كيف لمحتوى من هذا القبيل أن يساهم في تعليم أطفالهم.






مجرد تساؤل.
هل تتذكرون تلميذة القنيطرة !!!؟؟؟
التي منعتها مدرسة فرنسية بالقنيطرة تابعة للتّعليم الكاثوليكي، متابعة دراستها بسبب ارتدائها الحجاب.
واليوم مدرسة تابعة لنقس البلد تهين المرأة الإفريقية وتصنفها مع القردة في دولة إفريقية.
جاء في المقال ما نصه:
“وانتشرت صورة هذا التمرين العنصري على منصة “تويتر”، وحصدت إدانات شديدة من قبل عدد من المغاربة الذين دعوا إلى رد حازم على هذا العمل العنصري ضد المرأة الإفريقية.” انتهى الاقتباس.
ستتكرر مثل هذه الأفعال لأنه لا يوجد رد من الذين رخصوا لهذه المدارس بالعمل.
كنت أنتظر غضبة أو زلزال ملكي، يجعلني أصرخ بأعلى صوتي: عاش الملك.
أحيط علما المغاربة بأن السلطات الفرنسية بتاريخ: 23/11/2020 فقط أغلقت مدرسة “ميو” الثانوية الخاصة في باريس، لسماح إدارتها بحرية ارتداء الرموز الدينية (الحجاب).
Quelle hoooooonte !
Ces donneurs de leçons sur le racisme, sont des purs racistes !