هبة بريس – الرباط
قدم أمام أنظار النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بمدينة الرباط، اليوم السبت، “معنف” أساتذة التعاقد بشوارع العاصمة.
وقررت النيابة العامة متابعة المعني بالأمر، بتهم الضرب والجرح وانتحال صفة والتدخل في أعمال أمرت بها السلطات العمومية.
هذا وتمكنت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الرباط، بناء على معطيات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، يوم الخميس، من توقيف الشخص المشتبه فيه الذي ظهر في مقاطع فيديو وهو يعنف مشاركين في شكل احتجاجي بمدينة الرباط يوم الأربعاء المنصرم.
وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن مصالح الشرطة القضائية المكلفة بالبحث في هذه القضية كانت قد باشرت كافة الأبحاث التمهيدية الضرورية على ضوء المعطيات والتسجيلات التي تناقلتها شبكات التواصل الاجتماعي، والتي مكنت من تشخيص هوية المشتبه به في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية وتوقيفه.






ألتمس من المسؤولين أن يعاقب هذا الوحش أشد العقاب
على ما اتضح لي هذا الشخص مريض نفسيا عنده عقدة من الأساتذة
انه يجب متابعة جميع المتورطين في الاعتداء على الأساتذة المتعاقدين بمن فيهم رجال ومسؤولي الشرطة الذي جلبوا معهم هذا البلطجي لضرب الأساتذة، لأن العملية كانت مدروسة ومعدة سابقا. ان البلطجي لا يمكنه ضرب الأساتذة بمحض ارادته لو لم يكن أخذ الضوء الأخضر من عند رجال الشرطة.
“الضرب والجرح وانتحال صفة والتدخل في أعمال أمرت بها السلطات العمومية” كان يتم على مرأى و مسمع “القوات العمومية”
من إعطاء يا متوحش يا دنيء يا واطي حق ضرب مواطنين مسالمين
عيب وعار متابعة هذا الشخص لممارسته العنف ضد المتعاقدين الفوضويين واغماض العيون عن العنف الاكبر الذي يمارسه المتعاقدون المضربون ضد التلاميذ الفقراء بتغيباتهم الطويلة و المتكررة .
فالاولى متابعة من يعتدي على ملايين التلاميذ وليس من يعتدي على شخص واحد.
نحن ضد تعنيف او اهانة اي انسان مهما كان ، لكن حال قطاع التعليم من سيء الى اسوء، بعض الاساتذة الرسميون همهم الوحيد الساعات الاضافية و ما يتتح عنها : التمييز بين التلاميذ ونفخ النقط للبعض ، واثقال كاهل الاباء، ومن جهة
اخرى الاساتذة المتعاقدين ساهموا في هدر الزمن المدرسي وهمهم الترسيم ولو على حساب مصلحة التلاميذ، لك الله يا وطني،