هبة بريس
نفت ولاية أمن الرباط، بشكل قاطع، ما وصفته ب”الادعاءات والمزاعم التي تم الترويج لها بشكل مغلوط على مواقع التواصل الاجتماعي، والمتعلقة بلجوء قوات حفظ النظام التابعة للأمن الوطني إلى استخدام القوة والعنف أثناء تفريق تجمهرات متفرقة نظمها، أمس الثلاثاء 16 مارس الجاري الجاري، أعضاء تنسيق مهني للأساتذة المتعاقدين بمجموعة من المحاور الطرقية بمدينة الرباط”.
وأكد مصدر أمني، أن عناصر الشرطة قامت بتوجيه الإنذارات القانونية، قبل أن تباشر عملية تفريق تجمهر حاول تنظيمه المحتجون بالشارع العام، في خرق لإجراءات حالة الطوارئ الصحية، وذلك دون أن يتم تسجيل استعمال أي من الوسائل والمعدات النظامية للتدخل، الموضوعة رهن إشارة عناصر الشرطة.
وأضافت أنه تم رصد مجموعة حالات التظاهر بالإغماء بين المحتجين، تم نقلها إلى المستشفى الذي غادرته على الفور، دون تسجيل أية حالات للاستشفاء على خلفية هذا العمل النظامي، بخلاف ما تم تناقله إعلاميا بشكل مشوب بالتحريف من ادعاءات حول تسجيل إصابات جسدية من بين المحتجين على خلفية التدخل الأمني المزعوم.
وإذ تؤكد مصالح الأمن الوطني أن عناصر قوات حفظ النظام باشرت تنفيذ ترتيبات أمنية بعين المكان، تروم تطبيق إجراءات الوقاية التي تنص عليها حالة الطوارئ الصحية، فضلا عن ضمان حرية التنقل بمدينة الرباط، تضيف الويلاية، فإنها تنفي في المقابل مزاعم وادعاءات استعمال القوة بشكل مفرط كما تم الترويج له بشكل مجانب للحقيقة والواقع.






وماذا عن الذي فرشخ رأسه
سيرو كذبو على الميتين أما الحيين را شافوا كولشي الحمد لله على الفايس بوك ر
والفيديوهات لي شفنا حتى هما مفبركين
ما تعرض له الأساتدة أقل ما يمكن ان يقال عنه أنه عمل إرهابي جبان اعتدائي
ما تعرضت له كأستاذ أمام وزارو التربية الوطنية ، مع رفاقي في الميدان يوم 16 ماي 2011 من طرف عناصر من هذه القوات السادية دليل على صحة ما يتعرض له الأساتذة اليوم. لدي شهادة طبية مدتها 40 يوما ، وصور منتشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي .
كل التضامن مع رجال الأمن في مواجهة التحديات