هبة بريس ـ الدار البيضاء
غادر صبيحة اليوم الشيخ المعروف بإسم “عبد الحميد أبو النعيم” أسوار المركب السجني عكاشة بعد فترة حبسية قضاها بعد تصريحات اعتبرها القضاء تحريضا على العنف و ترويجا لخطاب الكراهية و بث أقوال يهدد من خلالها المواطنين على ارتكاب أفعال تمس بالنظام العام.
و احتشد بعض من أفراد أسرة الشيخ السلفي المثير للجدل “أبو النعيم” أمام بوابة السجن لحظة خروجه رفقة بعض من أصدقائه و متابعيه، حيث بدا التعب و الإرهاق على محيا الشيخ أبو النعيم بعد زهاء سنة قضاها مسجونا، كما أن حالته الصحية اتضح أنها ليست على ما يرام بعدما كاد يسقط أكثر من مرة.
و بالرغم من كل ذلك، أصر الشيخ أبو النعيم من أمام بوابة السجن على التصريح للصحافة و أمام الملأ بعبارات قد تجر عليه انتقادات كبيرة لما تضمنته من كلام يحمل في طياته اتهامات خطيرة.
و قال أبو النعيم في التصريح الذي نقلته صفحته الرسمية بموقع فايسبوك و عدد من المواقع الإلكترونية: “الذي يجب أن يعلمه كل مسلم أن الله أمر علماء الإسلام بالقيام بواجبهم بالأمر بالمعروف و النهي عن المنكر”.
و أضاف “أبو النعيم” : “يأبى الناس إلا أن يبدلوا و يغيروا كلام الله، فجعلوا المنكر معروفا و المعروف منكرا، فأصاب الله الأمة بذل و سقوط و حقارة و ويلات، و لن يرفع الله هذا البلاء المادي و المعنوي إلا بالرجوع لله و التمسك بدينه و قول كلمة حق”.
و زاد قائلا: “السجن جنة و لن أتغير، ما دمت سجنت في سبيل الله، سائرون على دين الله و لإحقاق الحق و إزهاق الباطل، و كيفما عرفتوني غنبقا، نبقا نأمر بالمعروف و نها عن المنكر، و ما يمكنش الذي هو قائم الآن مع اليهود، هذا ليس تسامحا و إنما مسخ للهوية”.
هذا و تجدر الإشارة إلى أن القضاء سبق و أصدر عقوبة بالسجن لمدة سنة حبسا نافذا، مع أداء غرامة مالية قدرها ألفي درهم في حق الشيخ السلفي المعروف بـ”أبو النعيم”، بعد إدانته بتهم “التحريض بواسطة الأنظمة المعلوماتية على ارتكاب جنايات وجنح ضد الأشخاص، والتحريض على عرقلة أشغال أمرت بها السلطة والتحريض على الكراهية”.
و كانت النيابة العامة قد تابعت أبو النعيم في حالة اعتقال، بعد وصفه المغرب بـ”البلد الذي ارتد عن دينه وكفر بعد إيمانه، وأصبح دار حرب وليس دار إسلام”، عقب قرار المغرب إغلاق المساجد للحد من انتشار فيروس كورونا.






لاحول ولاقوة الا بالله حسبنا الله ونعم الوكيل في من اراد الفتنة فين البلاد فاللهم اجعل بلدنا امنا مطمئنا وسائر بلاد المسلمين
لا تَفْتَرِي على الله و ارْجِعْ إلى قول الله تعالى لِتَكْتَشِ َزَيْفَ ما تَدَّعِيه :
”… وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ…””
”… مَّآ أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍۢ فَمِنَ ٱللَّهِ ۖ وَمَآ أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍۢ فَمِن نَّفْسِكَ…””
”… كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ…”
…………………..
صدق الله العظيم و لكنك أنت لَغَوْتَ.
يا شيخ الله عز و جل قال “۞ وَإِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ۞” وأنت تستدرك على الله، نحارب اليهود لأجلك، ما دام أمثالك بيننا لن تقوم لنا قائمة، أنت في كل يوم تطلع علينا بالتكفير
أنت وحدك الحقير وإن عدتم عدنا، نحن و لله الحمد في نعمة، و الإبتلاء يرفع الله به درجة العبد و يمحوا به الخطايا و أنت إلى مزبلة التاريخ إلا أن يتوب الله عليك
—رحم الله الجهبد ديال بالصح انشتاين يستحق الرحمة انه من مخلوقاته وله قولة عظيمة تنا سب المسلمين مثل هذا قال انشتين :””استغرب واتعجب من انسان يكررنفس الوسائل ونفس المعطيات وينتظر نتائج مختلفة”” !! ??يكررون ما كتب السلف هذه قرون وينتظرون نتائج جديدة واجابية لقيام الخلافة—متى ومتى -??–ضياع الوقت والعمر—–
علماء المسلمين يجب عليهم كذالك التحذير من خطر الوباء والسلطات لم تمنع الصلاة فقط منعتها في الأماكن المؤهولة بالناس حفاظا على الأرواح أما الأمة لم يصيبها والحمد لله الخزي والذل بل أصابتك أنت وحدك أيها الشيخ
انه يعيش في المغرب و بامكانه أن يتكلم كيفما يشاء. نقطة نهاية.