دعم واسع من الفعاليات الكروية المغربية لترشح لقجع لعضوية الفيفا

هبة بريس ـ الدار البيضاء

دعم منقطع النظير ذاك الذي عبرت عنه مختلف الفعاليات الكروية و الرياضية المغربية لفوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في حملة ترشحه لنيل عضوية الاتحاد الدولي للعبة.

و غصت مواقع التواصل الاجتماعي بعبارات الدعم و التأييد الشعبي لفوزي لقجع ممثل المغرب في انتخابات عضوية الفيفا، حيث التحم المغاربة قاطبة للتعبير عن دعمهم اللامشروط لرئيس الجامعة قصد تحقيق الهدف المنشود.

كما نشرت صفحات الأندية المغربية بمختلف درجاتها و فئاتها تدوينات تحث على دعم لقجع كممثل للمغرب لنيل عضوية الجهاز الأعلى كرويا، و انخرطت بدورها جماهير الأندية المغربية في الترويج لحملة المغربي لقجع و في مقدمتهم جماهير الرجاء و الوداد خاصة لما تحظى بهم صفحاتهما بمواقع التواصل الاجتماعي من متابعة عربية و قارية و دولية كبيرة.

و انضم لقائمة داعمي لقجع مئات اللاعبين الدوليين القدماء على غرار النيبت و حجي و بصير و بودربالة و الحداوي و الزاكي و اللائحة طويلة، فضلا على المدربين المغاربة و الحكام و مسيري كرة القدم السابقين و الحاليين.

انخراط أسرة كرة القدم المغربية في دعم فوزي لقجع ممثل المغرب في انتخابات الفيفا و الالتحام غير المسبوق للفاعلين في المستديرة المحلية، زكاه الدعم الكبير الذي يحظى به الرجل داخل القارة السمراء من رؤساء الاتحادات و الجامعات الإفريقية و كذا من طرف عدد كبير من الاتحادات الأوروبية و الآسيوية و الأمريكية.

و يتمتع لقجع باحترام كبير داخل أوساط كرة القدم الإفريقية و الدولية لما له من كفاءات تسييرية و قدرات تواصلية و قدرة على تقريب وجهات النظر و توحيد الاختلافات خدمة لمصالح الكرة الوطنية و القارية و العالمية على حد سواء.

إنجازات فوزي لقجع بالمغرب و مساهمته في تطوير الكرة الإفريقية جعلت ممثل المغرب في انتخابات الفيفا ينال إشادة واسعة حتى من الرجل الأول بالجهاز الدولي جياني انفانتينو الذي سبق و وصف لقجع غير ما مرة بأنه صديق مقرب و رجل خدوم و كفاءة يجب على إفريقيا أن تستفيد منه لتتطور.

و ينتظر المغاربة قاطبة بشغف كبير انعقاد عمومية الكاف بالرباط في 12 من مارس لتتويج مجهودات لقجع، الديبلوماسي الرياضي المغربي، لنيل عضوية الفيفا وسط دعم جماهيري و رسمي و إعلامي كبير.

ما رأيك؟
المجموع 17 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق