هبة بريس – خليل فزازي
تحول السؤال الكتابي الذي وجهه النائب البرلماني مولاي حمدي ولد الرشيد، عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بشأن إحداث جامعة مستقلة بجهة العيون الساقية الحمراء، إلى مادة خام للاستهزاء والسخرية تداولتها أوساط محلية ونشطاء على منصات التواصل الاجتماعي بمختلف الأقاليم الجنوبية.
وحسب متابعين للشأن المحلي بالحاضرة، فإن موجة “البوز” والتفاعل الساخر التي رافقت تداول نص المراسلة البرلمانية عبر منصات التواصل، أرجعتها مصادر متطابقة إلى استغراب الشارع المحلي من صدور السؤال في هذا التوقيت بالذات، خاصة وأن ملف توسيع الخريطة الجامعية وإحداث 27 جامعة جديدة بمختلف الجهات -ضمنها جامعة بالعيون- كان موضوع إعلانات وإجراءات حكومية رسمية سابقة تم التطرق إليها تحت قبة البرلمان.
واعتبر العديد من المتابعين والنشطاء بالإقليم أن إثارة المطلب عبر سؤال كتابي حول إحداث نواة أو جامعة كان يفترض أن يواكب مرحلة التنفيذ والآجال الزمنية لبداية الأشغال والتجهيز بدل إعادة المطلب إلى نقطة البداية وكأنه الفكرة لم تطرح بعد، وهو ما جعل المبادرة البرلمانية محط تعليقات تهكمية اعتبرت الخطوة مجرد “استهلاك إعلامي” وترافع متأخر عن ورش قائم ومحسوم إداريا ومجاليا.
وتأتي هذه الردود الساخرة وسط مطالب مستمرة من ساكنة الجهة وفعاليتها الحية بضرورة التسريع الإجرائي والفعلي لتنزيل الصرح الجامعي المرتقب على أرض الواقع لإنهاء معاناة الطلبة مع التنقل نحو المدن الشمالية، والتوقف عن تحويل الملفات التنموية والاستراتيجية الكبرى إلى ورقات للتجاذب السياسي والإعلامي.






ساكنة جهة العيون الساقية الحمراء تريد إنهاء معاناة أبنائها مع التنقل للدراسة
أرى أن السخرية لن تبني جامعة لكن المحاسبة والمتابعة ضروريتان
مولاي حمدي ولد الرشيد مطالب بجعل مصلحة الطلبة فوق الحسابات الإعلامية
جامعة العيون مطلب تنموي لا ينبغي أن يتحول إلى مادة للتجاذب السياسي
الطلبة بجهة العيون الساقية الحمراء ينتظرون التنفيذ لإنهاء معاناة التنقل
العيون تحتاج إلى توضيح رسمي بشأن موعد انطلاق الأشغال والتجهيزات الجامعية
أرى أن توقيت سؤال مولاي حمدي ولد الرشيد هو سبب هذا الجدل
مولاي حمدي ولد الرشيد كان عليه التركيز على موعد التنفيذ بدل إعادة طرح مطلب الجامعة
في رأيي ساكنة العيون تريد جامعة على أرض الواقع وليس أسئلة جديدة
مولاي حمدي ولد الرشيد عليه متابعة آجال الإنجاز بدل الاكتفاء بالمراسلات
مولاي حمدي ولد الرشيد يمكنه تحويل هذا الجدل إلى ضغط لتسريع التنفيذ
الأهم بالنسبة لساكنة العيون هو رؤية الجامعة قائمة وليس سماع الوعود
من حق المواطنين التساؤل عن جدوى السؤال البرلماني ما دام المشروع معلنا سابقا