هبة بريس – الرباط
نبه هشام الصابيري، رئيس الفريق النيابي لحزب الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، من تنامي مشاعر الإحباط لدى فئة من الأطفال و الشباب المغربي تجاه التعليم ومستقبلهم المهني، معتبرا أن سياسة حكومات سابقة ساهمت في ترسيخ ثقافة اليأس لدى الأجيال الصاعدة، إلى درجة أصبح معها بعض التلاميذ يتساءلون عن جدوى الدراسة في ظل صعوبة الحصول على فرص الشغل.
وقال الصابيري، خلال اجتماع لجنة المالية والتنمية الاقتصادية المخصص للمناقشة العامة لمشروع قانون المالية لسنة 2027، إن هذا الواقع يطرح تحديا حقيقيا أمام السياسات العمومية، بالنظر إلى انعكاساته على ثقة الشباب في المدرسة وفي قدرتهم على بناء مستقبل أفضل من خلال التعلم والاجتهاد.
وفي هذا السياق، تندرج دعوة الصابيري إلى إعادة الاعتبار للمدرسة العمومية وتحسين جودة التعليم، بما يجعلها فضاء حقيقيا لتكافؤ الفرص، ويمنح أبناء الأسر المغربية الثقة في أن التحصيل العلمي والتميز يمكن أن يشكلا طريقا نحو الاندماج المهني وتحقيق الطموحات.
ويعيد هذا النقاش تسليط الضوء على العلاقة بين التعليم والتشغيل، وعلى ضرورة تعزيز فرص إدماج الشباب في سوق العمل، حتى لا تتحول صعوبات الحصول على وظيفة إلى مصدر للإحباط وفقدان الثقة في جدوى الدراسة، بما يستدعي تنسيقا بين إصلاح التعليم والسياسات الاقتصادية والاجتماعية.






لا يمكن مطالبة التلاميذ بالاجتهاد دون توفير فرص حقيقية بعد التخرج
في رأيي ربط الدراسة بالوظيفة وحدها خطأ لأن التعليم يبني الإنسان أيضا
هشام الصابيري يثير موضوعا حساسا لكن المحاسبة يجب أن تشمل الجميع
أرى أن الحكومة الحالية مطالبة بإثبات قدرتها على تغيير واقع الشباب
هشام الصابيري محق في الدفاع عن المدرسة العمومية لكن أين الإجراءات الملموسة
الشباب المغربي يريد وظيفة تحفظ كرامته وليس مجرد وعود متكررة
في رأيي لا يجوز تحميل الحكومات السابقة وحدها مسؤولية أزمة التعليم والتشغيل
هشام الصابيري يفتح نقاشا ضروريا حول مستقبل الأجيال لكن النتائج هي الفيصل
من حق الشباب المغربي أن يسأل عن جدوى الدراسة عندما يصطدم ببطالة الخريجين
أختلف مع هشام الصابيري لأن إصلاح التعليم مسؤولية مشتركة بين الحكومات والمجتمع
لا أتفق مع التشاؤم لأن الاجتهاد يظل مهما رغم صعوبة سوق الشغل
هشام الصابيري ينتقد سياسات سابقة لكن المطلوب اليوم هو تقديم بدائل واضحة
لا ينبغي أن يفقد التلميذ المغربي الأمل في الدراسة بسبب صعوبات التشغيل
إحباط الشباب المغربي لا يعالج بالخطابات بل بتحسين التعليم وخلق فرص العمل
أتفق مع هشام الصابيري فالإحباط الدراسي أصبح مشكلة تستحق معالجة جدية
المدرسة العمومية تحتاج إلى إصلاح عميق يعيد الثقة إلى الأسر المغربية