هبة بريس – خليل فزازي
تستعد جهة كلميم واد نون لاحتضان فعاليات “موسم طانطان” التراثي، وهو التجمع السنوي الأبرز لرحل الصحراء، والذي يشكل محطة ثنائية تجمع بين الأصالة وتجذر التاريخ وثراء الثقافة الحسانية الأصيلة.
ويعد هذا الموسم الحضاري ملتقى سنويا استثنائيا تلتئم فيه أكثر من ثلاثين قبيلة من مختلف مناطق الجنوب المغربي، إلى جانب وفود وممثلين عن مناطق متعددة من دول الساحل والصحراء، في مشهد يجسد عمق أواصر التواصل الإنساني والتكامل الثقافي بين شعوب المنطقة.
ويشكل موسم طانطان، المصنف ضمن التراث الثقافي غير المادي للإنسانية من طرف منظمة “اليونسكو”، فضاء حيا لإبراز مؤهلات المنطقة، واحتضان عروض التبوريدة، والسباقات التقليدية للإبل، فضلا عن الأماسي الفنية والأدبية التي تعيد إحياء موروث البدو الرحل، وتصون ذاكرتهم الجماعية من الاندثار.
ومن شأن استمرار تنظيم هذا الحدث التراثي الوازن أن يعزز الإشعاع الثقافي والسياحي لجهة كلميم واد نون، ويؤكد مكانة مدينة طانطان كعاصمة لعادات وتقاليد أهل الصحراء، ووجهة رئيسية لصيانة التراث الشفهي واللامادي على المستويين الوطني والدولي.






أرى أن موسم طانطان يعزز السياحة الثقافية بجهة كلميم واد نون
موسم طانطان في جهة كلميم واد نون فخر للتراث المغربي الأصيل
أعتبر تصنيف موسم طانطان ضمن تراث اليونسكو مكسبا للمغرب
مدينة طانطان تستحق هذا الإشعاع الثقافي الذي يجمع قبائل الصحراء
عروض التبوريدة في طانطان تحافظ على تقاليد الأجداد
في نظري موسم طانطان يجسد أصالة أهل الصحراء وكرمهم
السباقات التقليدية للإبل تجعل موسم طانطان احتفالا صحراويا أصيلا
أرى أن موسم طانطان فرصة ثمينة للحفاظ على الثقافة الحسانية
مدينة طانطان تجمع أكثر من ثلاثين قبيلة في مشهد ثقافي مميز
موسم طانطان يقوي التواصل الثقافي بين المغرب وشعوب الساحل والصحراء
أتمنى أن يستمر الاهتمام بالموروث الحساني في طانطان عبر الأجيال
مدينة طانطان فضاء حي لصون التراث الشفهي من الاندثار
في رأيي موسم طانطان عنوان للهوية الصحراوية المغربية الأصيلة