هبة بريس – العيون
في تدخل أمني يعكس سرعة التفاعل مع الوقائع الإجرامية، تمكنت مصالح القيادة الجهوية للدرك الملكي بالعيون من توقيف مشتبه فيهما في وقت وجيز، للاشتباه في تورطهما في عملية اقتحام وسرقة استهدفت إقامة القنصل الفخري لدولة كوت ديفوار بمنطقة فم الواد، ضواحي مدينة العيون.
وتعود فصول القضية إلى ليلة السبت، حين أقدم مجهولون على اقتحام الإقامة المذكورة باستعمال الكسر، قبل الاستيلاء على عدد من قطع الأثاث ومحتويات أخرى، في واقعة استدعت تدخل المصالح المختصة وفتح تحقيق لتحديد هوية المتورطين وكشف ملابسات الحادث.
ومباشرة بعد إشعارها بالواقعة، باشرت عناصر الدرك الملكي تحرياتها الميدانية وأبحاثها الرامية إلى فك خيوط القضية، وهي التحريات التي أسفرت عن توقيف مشتبه فيهما في ظرف وجيز، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية والكشف عن باقي التفاصيل المرتبطة بالعملية.
وتسلط هذه الواقعة الضوء مجددا على التحديات المرتبطة بتأمين الإقامات الموسمية بمنطقة فم الواد، خاصة تلك التي تظل مغلقة لفترات طويلة خارج موسم الاصطياف، بما يطرح ضرورة تعزيز التدابير الوقائية لحماية الممتلكات والحد من عمليات الاقتحام والسرقة.






لا بد من تعزيز الحراسة على الإقامات المغلقة بالعيون خصوصا خارج موسم الاصطياف
أستنكر اقتحام إقامة القنصل الفخري لكوت ديفوار وأطالب بتطبيق القانون على كل من تثبت مسؤوليته
ما وقع في فم الواد يستوجب مراجعة التدابير الوقائية لحماية الممتلكات الخاصة
أرى أن توقيف المشتبه فيهما بالعيون خطوة مهمة لكشف جميع خيوط القضية
ننتظر أن تكشف التحقيقات بالعيون حقيقة الواقعة وتحدد المسؤوليات بكل دقة
أتمنى أن تكشف التحقيقات بالعيون عن جميع المتورطين وتعيد الحقوق إلى أصحابها
سرعة تدخل الدرك الملكي بالعيون تستحق التنويه وحماية الممتلكات مسؤولية لا تقبل التهاون
اقتحام إقامة القنصل الفخري لكوت ديفوار بفم الواد أمر يستدعي الحزم وتطبيق القانون
ما وقع في فم الواد يفرض تشديد المراقبة على الإقامات المغلقة
سرعة توقيف المشتبه فيهما بفم الواد دليل على أهمية التحريات الميدانية الجادة
تحية لعناصر الدرك الملكي بالعيون على سرعة التحرك والتفاعل مع الواقعة
حماية الإقامات الموسمية بفم الواد يجب أن تكون أولوية لتفادي تكرار السرقات