هبة بريس
يستعد البرلمان الجزائري بغرفتيه لعقد جلستين استثنائيتين، يوم غد الأحد، للتصويت على قرار يسمح بإرسال وحدات من الجيش الوطني الشعبي إلى خارج البلاد، بالتزامن مع توقيع اتفاق عسكري جديد بين الجزائر والنيجر.
وكشفت مصادر نيابية وسياسية جزائرية في تصريحات لوسائل إعلام، أن أعضاء مجلس الأمة والمجلس الشعبي الوطني توصلوا بدعوات لحضور الجلستين، دون إعلان رسمي عن جدول أعمالهما.
وأكد عضو لجنة الدفاع الوطني بالبرلمان الجزائري، ميلود ولد الصديق، توصل النواب بدعوة لحضور جلسة خاصة، مرجحا أن يتعلق الأمر بالمصادقة على إرسال قوات عسكرية إلى الخارج.
وتنص المادة 91 من الدستور الجزائري على ضرورة موافقة ثلثي أعضاء كل غرفة برلمانية على إرسال وحدات من الجيش إلى خارج البلاد، فيما تسمح المادة 31 بالمشاركة في عمليات حفظ السلام وفق مبادئ المنظمات الدولية والإقليمية.
وتأتي الخطوة بعد توقيع قائد الجيش الجزائري، الفريق أول السعيد شنقريحة، ووزير الدفاع النيجري ساليفو مودي، اتفاقا عسكريا الأربعاء الماضي، وسط ترجيحات بارتباط التحرك بتعزيز التعاون الأمني بين البلدين ومواجهة التحديات في منطقة الساحل.






مواجهة الإرهاب كتحتاج تنسيق حقيقي
التعاون العسكري خاصو يخدم السلام
الأمن والاستقرار خاصهم يكونو أولوية
الساحل محتاج التنمية أكثر من السلاح
الجزائر والنيجر خاصهم يقدمو مصلحة الشعوب
الأيام الجاية غادي تكشف أهداف هاد التحرك
المنطقة ما ناقصاهاش التوترات والصراعات
أي تدخل عسكري خاصو حسابات دقيقة
خاص نشوفو شنو الهدف من هاد التحرك العسكري
نتمنى ما تكونش هاد الخطوة سبب فتأزيم المنطقة
التعاون الأمني ضروري لاستقرار منطقة الساحل
القرار خاصو يكون واضح للرأي العام