هبة بريس – وجدة
تلقت جريدة “هبة بريس” شكاية من إحدى المواطنات (س.د) بمدينة وجدة، تفيد بتعرض أغراضها الشخصية للسرقة، بما فيها وثائق سيارتها وهاتفها المحمول، أثناء تواجدها داخل أحد الحمامات بالمدينة.
وحسب المعطيات الواردة في الشكاية، فقد تقدمت المعنية بالأمر ببلاغ رسمي لدى المصالح الأمنية المختصة فور وقوع الحادثة للتحقيق في ظروف وملابسات السرقة، وأفادت الضحية أنها، ومن خلال استفساراتها الميدانية والتواصل مع مرتفقات حمامات أخرى بالمنطقة، رجحت احتمال تورط المشتبه فيها في أفعال مماثلة سابقة اعتمدت الأسلوب الإجرامي نفسه.
وفي سياق متصل، مكنت تسجيلات كاميرات المراقبة الخاصة بإحدى نقاط الاستخلاص بالقرب من موقع الحادث، والتي تتوفر الجريدة على نسخ منها، من رصد تحركات المعنية بالأمر، مما يعزز الفرضيات المطروحة حول ارتكاب سرقات متكررة.
وتطالب المشتكية، إلى جانب عدد من المتضررات، المصالح الأمنية بفتح تحقيق عاجل وتسريع إجراءات البحث والتحري لتحديد هوية المشتبه فيها وتوقيفها، تعزيزا للشعور بالأمن وصونا لممتلكات المواطنين داخل الفضاءات العامة والخاصة.






في مدينة وجدة بجهة الشرق من حق المتضررات المطالبة بالأمن واسترجاع ممتلكاتهن
أعتبر أن شكاية المتضررة بوجدة تستحق المتابعة الجدية لكشف ظروف السرقة
أرى أن تعاون المواطنات مع المصالح الأمنية قد يساعد في كشف ملابسات هذه القضية
في مدينة وجدة أرى أن التحقيق الدقيق هو السبيل لتحديد المسؤوليات دون اتهامات مسبقة
أرى أن سرقة وثائق السيارة والهاتف بوجدة أمر مقلق يستوجب التعامل الجدي مع الشكاية
أعتبر أن ما وقع داخل أحد حمامات وجدة يستدعي تعزيز حماية ممتلكات المرتفقات
في جهة الشرق وتحديدا وجدة أتمنى أن تسفر التحريات عن نتائج واضحة تحفظ حقوق المتضررات
في وجدة يجب التعامل مع سرقة الوثائق الشخصية والهاتف بجدية لما قد تسببه من أضرار
أعتبر أن تسجيلات المراقبة بوجدة قد تشكل عنصرا مساعدا للتحقيق إذا تم التحقق منها
في مدينة وجدة بجهة الشرق أتمنى تسريع البحث لتحديد هوية المشتبه فيها وفق القانون
أطالب من موقعي بوجدة بضرورة حماية النساء وممتلكاتهن داخل الفضاءات العامة والخاصة
في وجدة بجهة الشرق أعتبر أن كاميرات المراقبة قد تساعد في كشف حقيقة الواقعة
أرى أن الحسم في هذه القضية يجب أن يستند إلى الأدلة ونتائج البحث القضائي