هبة بريس – عبد اللطيف بركة
تمكنت عناصر الدرك الملكي بمدينة الدروة، التابعة لإقليم برشيد، اليوم الجمعة 23 أكتوبر الجاري، من توقيف شخص معروف بلقب «ولد الزموري»، كان موضوع مذكرات بحث وطنية متعددة، للاشتباه في تورطه في قضايا مرتبطة بالاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية.
وجاءت عملية التوقيف، وفق معطيات إعلامية، بعد تحريات ميدانية ومراقبة لتحركات المشتبه فيه، الذي تشير المصادر ذاتها إلى أنه كان مبحوثاً عنه بموجب أكثر من 240 مذكرة بحث صادرة عن مصالح أمنية مختلفة، كما أوردت أن المعني بالأمر حاول الفرار ومقاومة عناصر الدرك أثناء التدخل، قبل أن تتم السيطرة عليه وحجز سيارة رباعية الدفع كانت بحوزته.
وقد جرى إخضاع الموقوف للبحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد جميع الأفعال المنسوبة إليه والتحقق من ارتباطه بالقضايا موضوع مذكرات البحث، مع ترتيب الآثار القانونية اللازمة في ضوء نتائج التحقيق.






من إقليم برشيد أعتبر أن محاربة الاتجار بالمخدرات تحتاج إلى مواصلة الجهود الأمنية
أرى أن تعدد مذكرات البحث المنسوبة إلى الموقوف يجعل كشف تفاصيل القضية أمرا ضروريا
أرى أن توقيف ولد الزموري بمدينة الدروة بإقليم برشيد خطوة مهمة لتعزيز سيادة القانون
في إقليم برشيد أتمنى أن تسفر التحقيقات عن نتائج واضحة تحفظ حقوق الجميع
في ناحية الدروة أرى أن حجز السيارة الرباعية الدفع قد يساعد في استكمال التحقيقات
من الدروة بإقليم برشيد أرى أن نجاح العملية الأمنية يؤكد أهمية التحريات الميدانية والمراقبة الدقيقة
في الدروة بإقليم برشيد أتمنى أن يكشف البحث القضائي جميع الوقائع بكل شفافية
أرى أن قضية ولد الزموري يجب أن تحسمها الأدلة ونتائج البحث القضائي دون أحكام مسبقة
في الدروة بإقليم برشيد العبرة ليست بالتوقيف وحده بل باستكمال التحقيق وتطبيق القانون
أعتقد أن توقيف ولد الزموري بإقليم برشيد فرصة لكشف حقيقة القضايا المرتبطة به
من الدروة بإقليم برشيد أحيي جهود الدرك الملكي مع ضرورة احترام قرينة البراءة
أرى أن مقاومة عناصر الدرك أثناء التدخل إن ثبتت تستوجب تطبيق القانون دون تساهل
في الدروة بإقليم برشيد أعتبر أن كثرة مذكرات البحث المذكورة تستدعي كشف جميع ملابسات القضية
أعتقد أن توقيف ولد الزموري بالدروة يعيد التأكيد على أهمية تنفيذ مذكرات البحث