عبد اللطيف الباز – هبة بريس
وجّهت النائبة الإيطالية من أصول مغربية، وداد البقالي عن الحزب الديمقراطي، انتقادات حادة لسياسات الحكومة الإيطالية تجاه الشباب، محذّرة من أن تشديد المقاربة الأمنية والتشريعات ذات الطابع العقابي قد يحوّلان التحديات الاجتماعية إلى مبرر للوصم والإقصاء.
وخلال مداخلة اليوم أمام البرلمان الإيطالي، رفضت البقالي ما وصفته بالقوانين العنصرية والقمعية، متسائلة عن جدوى مواجهة مشكلات المراهقين والشباب بمنطق الردع بدل معالجة جذور التهميش، والاستثمار في حلول اجتماعية وتربوية أكثر شمولاً.
وتعيد تصريحات البقالي إشعال النقاش حول توجهات الحكومة الإيطالية في ملفات الأمن والهجرة والشباب، وسط تحذيرات معارضة من أن تعميم الشبهات والأحكام المسبقة لا يعالج الأزمات، بل يهدد بتعميق الانقسامات اطلاجتماعية. فبين فرض القانون وصناعة الوصم، يبقى التحدي الحقيقي هو محاسبة الأفراد دون إدانة جيل بأكمله.






أرى أن الاستثمار في التعليم والإدماج بإيطاليا أجدى من الاعتماد على الردع وحده
في رأيي يجب أن تحمي القوانين في إيطاليا المجتمع دون المساس بكرامة الشباب
لا يمكن بناء الثقة في إيطاليا إذا شعر الشباب بأنهم مستهدفون بسبب الصور النمطية
أؤيد الدعوة إلى محاسبة المخالفين في إيطاليا دون وصم جيل كامل أو فئة بعينها
محاربة التهميش في إيطاليا تحتاج إلى حلول واقعية لا إلى تشديد العقوبات فقط
أعتقد أن تصريحات وداد البقالي في إيطاليا تفتح نقاشا ضروريا حول العدالة الاجتماعية
في إيطاليا لا يجوز تحميل جيل كامل مسؤولية أخطاء بعض الأفراد
في إيطاليا تعميم الشبهات على الشباب قد يزيد الإقصاء بدل معالجة المشكلات
أعتقد أن تصريحات البقالي تذكر بأهمية الموازنة بين الأمن والحقوق في إيطاليا
أرى أن مواجهة مشاكل المراهقين في إيطاليا تبدأ بفهم أسبابها الاجتماعية والتربوية
في إيطاليا يجب أن تقوم المحاسبة على الأفعال الفردية لا على الأحكام المسبقة
أرى أن إيطاليا مطالبة بمعالجة مشاكل الشباب بالتربية والإدماج لا بالعقاب وحده
في نظري نجاح السياسات الإيطالية يقاس بقدرتها على معالجة جذور التهميش
قضية الشباب في إيطاليا تستحق نقاشا مسؤولا بعيدا عن التمييز والإقصاء