هبة بريس-عبد اللطيف بركة
أثار تعليق ساخر نشره مسؤول مؤسسة عمومية على “فايسبوك” ، قبل نحو أسبوعين من الإعلان عن التشكيلة الحكومية الجديدة، نقاشا بشأن حدود التعبير الشخصي للمسؤولين العموميين، بعدما تناول بشكل تهكمي احتمال استوزار عبد الرحيم شهيد، المنحدر من إقليم زاكورة.
وتضمن التعليق إيحاءات ساخرة بشأن استعداد شهيد لتولي حقيبة وزارية وتشكيل ديوانه، قبل أن يعلن عن تعيينه وزيرا للتشغيل والحوار الاجتماعي في حكومة فاطمة الزهراء المنصوري، وهو ما أعاد المنشور إلى الواجهة ووضع صاحبه في موقف محرج.
وتسلط الواقعة الضوء على أهمية التحلي بالرصانة في التواصل الرقمي لدى المسؤولين العموميين، خاصة عند تناول الشأن السياسي، إذ إن حرية التعبير تظل مرتبطة بضرورة مراعاة طبيعة المسؤولية المؤسساتية وتفادي مواقف قد تُفهم باعتبارها استخفافاً بالفاعلين السياسيين أو مساساً بصورة المؤسسات العمومية.






0 تعليقات الزوار