هبة بريس – خليل فزازي
تتفاقم أزمة تدبير النفايات بمدينة العيون، في ظل خروج عدد من حاويات الأزبال تحت الأرضية عن الخدمة، وتعويضها بحاويات بلاستيكية، في وضع يعيد إلى الواجهة النقاش حول نجاعة تدبير قطاع النظافة ومدى الحفاظ على التجهيزات التي رصدت لها اعتمادات مالية مهمة.
وكانت الحاويات تحت الأرضية قد شكلت أحد مظاهر تحديث منظومة جمع النفايات بالمدينة، غير أن تعطلها وخروجها عن الخدمة أثار تساؤلات بشأن أسباب عدم استمرار استغلالها، ومدى صيانة هذه التجهيزات وضمان استدامتها.
وتزامن هذا الوضع، بحسب المعطيات المتداولة، مع مغادرة شركة «أوزون» للمدينة، ما يطرح تساؤلات حول تدبير المرحلة اللاحقة وضمان استمرارية خدمات النظافة، خصوصا في ظل الحديث عن تزايد مظاهر تراكم الأزبال في بعض النقاط.
كما يفتح هذا الوضع النقاش حول مآل الأموال التي خصصتها جماعة العيون لاقتناء هذه الحاويات وتجهيزها، ومدى الاستفادة الفعلية منها، فضلا عن المسؤولية عن صيانتها وإبقائها في حالة تشغيلية تضمن تحقيق الأهداف التي أُحدثت من أجلها.
وأمام هذه الوضعية، تبرز الحاجة إلى توضيحات من الجهات المعنية بشأن أسباب تعطل الحاويات تحت الأرضية، وتدابير معالجة الاختلالات المسجلة، والخطة المعتمدة لتحسين خدمات جمع النفايات والحفاظ على نظافة المدينة.






في نظري تعويض الحاويات تحت الأرضية بالبلاستيكية بالعيون يطرح أسئلة جدية
في نظري نظافة أحياء العيون لا تحتمل الوعود دون حلول عملية
أعتبر أن صيانة تجهيزات النظافة بالعيون مسؤولية لا تقبل الإهمال
أرى أن ساكنة العيون تستحق خدمات نظافة تليق بمدينتها
في رأيي أموال تجهيزات النظافة بالعيون يجب أن تقابلها نتائج ملموسة
أرى أن مغادرة شركة أوزون للعيون تستوجب ضمان استمرارية النظافة
أطالب بتوضيح أسباب تعطل حاويات النفايات بأحياء العيون
في رأيي تراكم الأزبال ببعض أحياء العيون يستدعي تدخلا عاجلا
أعتبر أن صيانة الحاويات تحت الأرضية بالعيون ضرورة للحفاظ على المال العام
أعتقد أن تحسين تدبير النفايات بالعيون يبدأ بالمحاسبة والصيانة المنتظمة
أرى أن الجهات المعنية بالعيون مطالبة بكشف حقيقة الاختلالات المسجلة