هبة بريس – متابعة
حظيت مدينة سبتة المحتلة باهتمام لافت مع وصول العاهل الإسباني الملك فيليبي السادس وزوجته الملكة ليتيثيا، في زيارة ملكية تأتي بعد مرور 19 عاماً على آخر زيارة من هذا النوع إلى المدينة.
وشهدت الشوارع المؤدية إلى مقر البلدية حضور عدد من المواطنين الذين اصطفوا لاستقبال الملكين، رافعين شعارات تعبر عن تمسكهم بارتباط المدينة بإسبانيا، من بينها عبارات ترحيبية بالملك والملكة وأخرى تؤكد الدفاع عن وضع سبتة.
وتكتسي هذه الزيارة أهمية خاصة بالنظر إلى السياق الذي تأتي فيه، إذ يظل وضع سبتة ومليلية المحتلتين من الملفات الحساسة في العلاقات بين المغرب وإسبانيا، رغم التعاون القائم بين البلدين في عدد من المجالات، بما فيها الهجرة والأمن والتبادل الاقتصادي.






بعد تسعة عشر عاما من آخر زيارة ملكية إلى سبتة تعود الأنظار إلى ملف سبتة ومليلية وعلاقته بمستقبل العلاقات المغربية الإسبانية
أرى أن التعاون الأمني والاقتصادي بين المغرب وإسبانيا يجب أن يواكبه نقاش مسؤول حول مستقبل سبتة ومليلية المحتلتين
زيارة الملك الإسباني إلى سبتة المحتلة تبرز أهمية المدينة في الحسابات الإسبانية لكنها لا تنهي النقاش حول سبتة ومليلية
إسبانيا مطالبة بالتعامل مع ملف سبتة ومليلية المحتلتين بحكمة ومسؤولية حفاظا على العلاقات مع المغرب
زيارة الملك فيليبي السادس إلى سبتة المحتلة حدث سياسي حساس لأن سبتة ومليلية ليستا مجرد مدينتين في العلاقات المغربية الإسبانية
مهما رفعت الشعارات في سبتة المحتلة فإن ملف سبتة ومليلية يحتاج إلى حوار جاد بين المغرب وإسبانيا بعيدا عن التوتر
لا ينبغي أن تطغى الشعارات على لغة الحوار بين المغرب وإسبانيا فملف سبتة ومليلية يحتاج إلى حكمة وبعد نظر
ما جرى في سبتة المحتلة يؤكد أن ارتباط المدينة بإسبانيا حاضر في مواقف المشاركين في الاستقبال بينما تظل القضية محل حساسية لدى المغرب
أرى أن المغرب وإسبانيا قادران على مواصلة التعاون في الهجرة والأمن والاقتصاد مع التعامل بجدية مع قضية سبتة ومليلية المحتلتين
بالنسبة لي فإن استقرار العلاقات بين المغرب وإسبانيا يتطلب الصراحة في الملفات الحساسة وفي مقدمتها قضية سبتة ومليلية المحتلتين
أرى أن استقبال الملك الإسباني في سبتة المحتلة لا يغير من حقيقة أن سبتة ومليلية تظلان قضيتين حاضرتين بقوة في الوعي المغربي
الاستقبال الشعبي في سبتة المحتلة يعكس موقف المشاركين فيه لكن قضية سبتة ومليلية تظل ملفا حساسا يحتاج إلى معالجة دبلوماسية
إسبانيا تعرف جيدا أن المغرب شريك مهم ولذلك فإن ملف سبتة ومليلية المحتلتين يستحق حوارا صريحا يحفظ مصالح الطرفين
ملف سبتة ومليلية من أكثر الملفات حساسية بين المغرب وإسبانيا ولذلك فإن أي زيارة ملكية إلى المنطقة تحظى باهتمام سياسي وإعلامي واسع
زيارة الملك الإسباني إلى سبتة المحتلة تفتح من جديد ملف سبتة ومليلية المحتلتين وتؤكد أن هذا الموضوع سيظل حساسا في العلاقات المغربية الإسبانية