هبة بريس
اختار عدد من المغاربة الذين جرى إخلاؤهم صباح اليوم الأحد، من مخيم غوانو، بسبتة المحتلة، العودة طوعا إلى المغرب، بعدما قضوا أكثر من شهرين بالمدينة، إثر موجة الدخول الجماعي المسجلة أواخر يوليوز الماضي.
وأفاد موقع «El Faro de Ceuta» بأن مجموعات من المغاربة غادرت المدينة عبر معبر تراخال، بعد نقلها بواسطة حافلات إلى المنطقة، وذلك عقب إخلاء التجمع المقام بموقع مصنع غوانو القديم.
وأضاف المصدر ذاته أن هذه العودة تأتي امتدادا لعمليات مماثلة شهدتها سبتة المحتلة خلال الأيام الماضية، بعدما اختار مغاربة آخرون العودة إلى بلدهم عقب تفكيك تجمعات عشوائية، من بينها مخيم شاطئ الترمبولين.
وكان عدد من المهاجرين المغاربة قد استقروا في مواقع متفرقة بالمدينة، قبل أن ينتهي بهم المطاف إلى الإقامة في تجمع غوانو، في ظل غياب أماكن إيواء مستقرة والاعتماد على مخيمات عشوائية.
ويأتي إخلاء غوانو ضمن سلسلة من التدخلات التي استهدفت تجمعات المهاجرين بشواطئ سبتة المحتلة خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما شهدت المدينة موجة دخول جماعي في أواخر يوليوز الماضي.






في رأيي إخلاء مخيم غوانو بسبتة المحتلة يجب أن ترافقه حلول إنسانية تحفظ كرامة المهاجرين
بالنسبة لي مشاهد مغادرة مخيم غوانو بسبتة تذكرنا بأن الكرامة والاستقرار أهم من المغامرة بالمجهول
أرى أن معالجة ملف الهجرة في سبتة تتطلب تنسيقا مسؤولا يضع سلامة الإنسان في المقام الأول
أرى أن العودة الطوعية من سبتة إلى المغرب تستحق الاحترام مع ضرورة معالجة أسباب الهجرة
أعتبر عودة المغاربة عبر معبر تراخال خطوة تستحق التأمل في أسباب الهجرة وتحدياتها
ما وقع في سبتة المحتلة يجعلني أتساءل عن الظروف التي دفعت هؤلاء المغاربة إلى مغادرة وطنهم
أعتبر ما حدث في مخيم غوانو بسبتة مناسبة لفتح نقاش جدي حول واقع الهجرة غير النظامية
بالنسبة لي العودة إلى المغرب من سبتة بداية جديدة تستحق الدعم والمواكبة الاجتماعية
عودة المغاربة من سبتة المحتلة تطرح سؤالا مهما حول كيفية حماية المهاجرين من التشرد والظروف القاسية
أرى أن عودة المغاربة من سبتة عبر معبر تراخال يجب أن تتم في ظروف تحفظ حقوقهم وكرامتهم
أرى أن عودة المغاربة من سبتة المحتلة إلى وطنهم تكشف حجم المعاناة التي عاشوها في مخيم غوانو
أعتقد أن تفكيك المخيمات العشوائية في سبتة لن ينهي معاناة المهاجرين دون توفير بدائل إنسانية
ما جرى في سبتة المحتلة يؤكد في نظري ضرورة تعزيز فرص العيش الكريم حتى لا يضطر الشباب إلى الهجرة
ما وقع في سبتة المحتلة يؤكد أن الحل الحقيقي للهجرة يبدأ بمعالجة أسبابها وضمان الكرامة الإنسانية
في رأيي الشباب المغربي يحتاج إلى الأمل وفرص العمل أكثر من المخاطرة بحياته في طريق الهجرة
من وجهة نظري غياب أماكن الإيواء المستقرة في سبتة زاد من صعوبة ظروف المهاجرين خلال الشهرين الماضيين