هبة بريس – الرباط
لا حديث بين المغاربة خلال اليومين الاخيرين سوى حول تأخر الاعلان عن التشكيلة الرسمية للحكومة فاطمة الزهراء المنصوري.
المنصوري التي باشرت عددا من اللقاءات و الاجتماعات غداة تعيينها على رأس الحكومة الجديدة، لم تصل بعد الى توافق نهائي حول التشكيلة الجديدة بسبب مفاوضات وشروط بعض القيادات الحزبية.
المنصوري، وحسب مصادر خاصة، وجدت نفسها في موقف لا تحسد عليه، بعد خروج القيادي عن حزب الأصالة والمعاصرة هشام المهاجري بتصريح في برنامج تلفزي أكد من خلالها رفضهم التحالف مع الأحرار .
تصريح المهاجري، دفع بعدد من قيادات البام الى تبني موقفه والاعلان عنه سواء اعلاميا أو خلف الكواليس، ما دفع بقيادات أحزاب أخرى إلى استغلال الفرصة لمساومة المنصوري وفرض شروط وصفت ب”الصعبة” مقابل الانضمام الى حكومتها.
أول زعماء الاحزاب، نزار بركة الذي عبر عن سعادته الكبيرة بسبب عدم مشاركة الأحرار في الحكومة، واستغل مركزه في نتائج الانتخابات لفرض الحصول على حقائب وزارية مهمة مقابل الانضمام الى الأغلبية.
بدوره، اشترط الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ادريس لشكر، استوزار ابنته والحصول على عدد محترم من الحقائب الوزارية مقابل الانخراط في الحكومة ، وهو الشرط، الذي بقي قيد مفاوضات طويلة مع رئيسة الحكومة.
فهل تسبب تصريح المهاجرين في تأخر الاعلان عن ميلاد حكومة المنصوري؟






التحالفات كتبدل ولكن المحاسبة خاصها تبقى حاضرة
كل حزب كيقلب على المصلحة ديالو والمواطن فين هو
المهم هو حكومة تخدم البلاد ماشي غير توزيع الكراسي
المنصوري خاصها تحسم الأمور وتبعد على منطق الابتزاز السياسي
المناصب الوزارية ما خاصهاش تكون أهم من البرامج والوعود الانتخابية
المهاجري قال موقفو ودابا خاص الأحزاب توضح للشعب شنو باغية
هاد المفاوضات ولات كلها حسابات سياسية والمواطن هو اللي كيتسنى
إلى كان التحالف صعيب خاص التنازلات تكون لمصلحة الشعب
تصريح المهاجري يقدر يكون عقد الأمور ولكن المسؤولية جماعية
المغاربة باغيين حكومة قوية تجاوب على مشاكل المعيشة والشغل والصحة
هاد التأخير كيبين باللي التوافقات الحزبية ماشي سهلة