هبة بريس – الرباط
دعا الملك محمد السادس، البرلمانيين الى العمل وادراك حجم المسؤولية الوطنية التي يتحملونها.
وقال جلالته في خطابه بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية الثانية عشرة مخاطبا ممثلي الامة: ” كما تعلمون، فالانتداب البرلماني هو التزام سياسي، وتعاقد أخلاقي، يربطكم بالمواطنين.”
فكونوا رعاكم الله، يضيف جلالته، في مستوى هذه المسؤولية الوطنية التي تتحملونها، أمام الله، وأمام المواطنين، وأمام التاريخ ؛ مصداقا لقوله تعالى : “من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها”. صدق اللّٰه العظيم.






أرى أن الآية الكريمة تذكرنا بقيمة العمل الصالح والإخلاص في تحمل المسؤولية
برأيي أفضل جواب عن هذا الخطاب هو العمل الجاد الذي يحفظ كرامة المواطن ويصون ثقته
أعتبر أن ثقة المواطنين لا تشترى بالكلام بل تكسب بالعمل والوفاء بالوعود
من وجهة نظري يجب أن تتحول الوعود الانتخابية إلى إنجازات ملموسة يستفيد منها المواطن
أعتقد أن البرلماني الذي لا يدافع عن مصالح المواطنين لم يفهم حقيقة الانتداب البرلماني
برأيي خدمة المواطن بإخلاص هي الحسنة التي تستحق أن تكون نهج كل مسؤول
أرى أن استحضار الآية الكريمة يجب أن يدفع المسؤولين إلى الإحسان في العمل والابتعاد عن المصالح الشخصية
في رأيي لا قيمة للمقعد البرلماني إذا لم ينعكس إيجابا على حياة المواطنين
في نظري الأمانة البرلمانية عهد أخلاقي لا يجوز التفريط فيه مهما كانت الظروف
أرى أن البرلماني الحقيقي هو من يخدم المواطنين بصدق ويجسد معنى الحسنة في أفعاله
أرى أن خطاب جلالة الملك يضع كل برلماني أمام مسؤوليته الدينية والوطنية والتاريخية
في رأيي من يتحمل المسؤولية الوطنية عليه أن يدرك أن الأمانة أمام الله قبل أن تكون أمام الناس
أرى أن البرلماني مسؤول أمام الله والمواطنين والتاريخ كما أكد جلالة الملك
أعتقد أن الأمانة التي تحدث عنها ملكنا تستوجب الصدق والجدية والوفاء بالعهد
أعتبر خطاب ملكنا نصره الله رسالة قوية لكل برلماني بأن المسؤولية تكليف وليست تشريفا
من وجهة نظري على كل برلماني أن يحاسب نفسه قبل أن يحاسبه المواطنون