هبة بريس – محمد زريوح
لم يعد انقطاع الماء بجماعة البركانيين بإقليم الناظور مجرد عطب عابر أو أزمة ظرفية، بعدما امتد لعدة أشهر وألقى بظلاله الثقيلة على عدد من الدواوير والمناطق التابعة للجماعة، حيث تحولت أبسط عملية لتأمين مياه الشرب إلى معاناة يومية بالنسبة للأسر المتضررة.
وبينما يستمر غياب هذه المادة الحيوية، تجد العائلات نفسها مضطرة إلى البحث عن بدائل لتلبية حاجياتها الأساسية، في مشهد يزيد من صعوبة الحياة اليومية، ويعمق الإحساس بالاستياء لدى ساكنة تقول إنها لم تعد تحتمل استمرار الوضع على هذا النحو.
الماء الذي يفترض أن يصل إلى المنازل بشكل طبيعي، أصبح بالنسبة لهؤلاء السكان مطلباً عاجلاً وانتظاراً مفتوحاً على المجهول. فالأزمة لم تعد مرتبطة بالراحة أو الرفاهية، وإنما أصبحت تمس حاجة أساسية ترتبط بالصحة والنظافة ومتطلبات العيش اليومي.
وأمام استمرار الأزمة، تصاعدت أصوات الساكنة مطالبة الجهات المسؤولة، وعلى رأسها المسؤول الأول عن القطاع، بالتدخل العاجل للوقوف على أسباب هذا الانقطاع، والعمل على إعادة تزويد المنازل بالماء، بدل ترك الأسر تواجه وحدها تبعات أزمة طال أمدها.
وبين نداءات المواطنين وانتظار الحل، يبقى السؤال المطروح: إلى متى ستظل دواوير البركانيين رهينة أزمة الماء؟ فالساكنة لا تطلب امتيازاً استثنائياً، بقدر ما تطالب بخدمة أساسية وحق طبيعي في الحصول على الماء، وبحل جذري يضع حداً لمعاناة استمرت لأشهر.






الساكنة عيات من الانتظار وخصها جواب واضح
الماء حق ماشي امتياز والساكنة خاصها حل عاجل
خاص المسؤولين يتحملو المسؤولية ويلقاو الحل
أزمة الماء ولات كتزيد تعقد الحياة اليومية
الساكنة ماكتطلب والو غير حقها فالماء
المواطنين من حقهم يستافدو من الماء بشكل عادي
أشهر بلا ماء راه بزاف على أي ساكنة
نتمنى يتلقاو حل نهائي لهاد المعاناة
البركانيين خاصها حل جذري لأزمة الماء
هاد الوضع ماخاصوش يبقى مستمر أكثر
خاص تدخل عاجل باش يرجع الماء للديور
الماء ضروري للحياة ومايمكنش يتقطع بهاد المدة
هاد المشكل خاصو معالجة جدية ومستعجلة
خاص المسؤولين يتحركو ويوقفو على هاد المشكل