هبة بريس – ع. محياوي
أنهى حزب الاتحاد الدستوري حالة الترقب التي خيمت خلال الأيام الأخيرة على ملف الترشيحات بدائرة فاس الشمالية، بعدما استقر القرار الحزبي بشكل رسمي على اسم إدريس أبلهاض لقيادة لائحة «الحصان» بالدائرة خلال الاستحقاقات التشريعية المقبلة.
وأكد إدريس أبلهاض، في تصريح لـ«هبة بريس»، أن اختياره من طرف قيادة الحزب بات محسوماً، بعدما توصل بالتزكية الرسمية التي تخوله خوض الاستحقاق الانتخابي المقبل باسم الاتحاد الدستوري.
وفي خضم الجدل الذي رافق تداول أسماء متعددة داخل الدائرة، أوضحت مصادر خاصة لـ«هبة بريس» أن محمد البلحياني لم يتسلم وثيقة التزكية القانونية النهائية الصادرة عن الأمانة العامة للحزب، مشيرة إلى أن الوثيقة التي كانت بحوزته ذات طبيعة إدارية، وترتبط بإجراءات محاكاة مسطرة إيداع الترشيحات عبر المنصة الإلكترونية المعتمدة لدى مصالح عمالة فاس.
وحسب المعطيات التي توصلت بها الجريدة، فإن الاتحاد الدستوري كان قد فتح الباب أمام عدد من الراغبين في خوض الانتخابات تحت مظلة الحزب بدائرة فاس الشمالية، قبل أن تتم دراسة الملفات المعروضة على اللجنة المختصة بالتزكيات، وفق المعايير المعتمدة من طرف القيادة الحزبية.
وبعد تقييم مختلف الترشيحات، اتجه القرار النهائي نحو إدريس أبلهاض، الذي تسلم وثيقة التزكية الرسمية بحضور المنسق المحلي للحزب، ليضع بذلك حداً للضبابية التي أحاطت بهوية مرشح الاتحاد الدستوري بالدائرة.
ويأتي الحسم الحزبي في ظرفية بدأت فيها ملامح المنافسة الانتخابية بفاس الشمالية تتضح تدريجياً، وسط تعدد الأسماء والألوان السياسية المرشحة لدخول غمار الاستحقاقات المقبلة.
وبانتقال الملف من مرحلة التكهنات إلى الحسم الرسمي، أصبح إدريس أبلهاض أمام امتحان انتخابي جديد، عنوانه الأساسي تحويل الدعم التنظيمي للحزب والتزكية الرسمية إلى حضور ميداني قادر على المنافسة داخل دائرة يُرتقب أن تكون من أكثر الدوائر الانتخابية سخونة بفاس.
أما الجدل الذي رافق الأيام الماضية، فقد يبدو أنه وجد طريقه إلى النهاية، بعدما باتت هوية حامل لواء «الحصان» بفاس الشمالية محسومة وفق المعطيات المتوفرة وتصريحات المعني بالأمر.
وفي المقابل، تبدو حظوظ عدد من البرلمانيين السابقين، ممن أبانوا خلال ولاياتهم السابقة عن ضعف في الحضور والتفاعل مع انتظارات الساكنة، محدودة في الظفر مجدداً بمقاعدهم، في ظل منافسة انتخابية يُرتقب أن تعيد رسم موازين القوى بدائرة فاس الشمالية.






أنا فوجهة نظري تزكية أبلهاض رسميا سالات الجدل ولكن الامتحان الحقيقي هو يوم الانتخابات
بالنسبة ليا الحصان دخل المنافسة بفارس محسوم دابا ولكن الميدان هو اللي غادي يحكم
أنا شخصيا كنشوف أن ضعف بعض البرلمانيين السابقين يقدر يفتح الباب لوجوه جديدة
بالنسبة ليا أبلهاض خاصو يحول الدعم التنظيمي لحضور ميداني حقيقي
فرايي الحسم الحزبي واضح ولكن الحسم الانتخابي باقي مازال
أنا كنظن أن تعدد الأسماء غادي يخلي المنافسة قوية بزاف فالدائرة
بالنسبة ليا دابا كل الأنظار غادي تكون على شكون يقدر يقنع الساكنة فالميدان
أنا كنشوف أن فاس الشمالية غادي تكون من أكثر الدوائر سخونية فهاد الاستحقاقات
أنا كنعتقد أن فاس الشمالية مقبلة على إعادة ترتيب حقيقية لموازين القوى