هبة بريس
تشهد عدد من المدن التونسية حالة من الاحتقان والفوضى، في ظل تفاقم أزمة التزوّد بالمياه المعدنية وشحّها في الأسواق، ما دفع مواطنين إلى التدافع أمام المحال التجارية بحثًا عن قوارير المياه، وسط موجة حر شديدة تضرب البلاد.
وتداولت منصات التواصل الاجتماعي مشاهد تُظهر طوابير وتدافعًا بين المواطنين للحصول على المياه المعدنية، في وقت تواجه فيه مناطق عدة انقطاعات متكررة في الكهرباء ومياه الشرب، ما زاد من حدة الأزمة وعمّق حالة الاستياء الشعبي.
وأثارت هذه الأوضاع موجة من الغضب بين المواطنين، الذين عبّروا عن استيائهم من صعوبة الحصول على إحدى أبسط الاحتياجات الأساسية، خصوصًا مع ارتفاع درجات الحرارة وتزايد الطلب على المياه.
وتعيد أزمة التزوّد بالمياه إلى الواجهة المخاوف بشأن جاهزية منظومة الخدمات الأساسية في البلاد خلال فترات الاستهلاك المرتفع، وسط مطالب بتدخل عاجل لضمان توفر المياه ومراقبة عمليات التوزيع والحد من مظاهر المضاربة والاحتكار.






فوقت الحر الماء كيبقى حاجة أساسية وما يمكنش التساهل مع نقصو
خاص ضمان توفر المياه خصوصا مع ارتفاع درجات الحرارة
التدافع على قنينات الماء مشهد مقلق وكيعكس حجم الأزمة
الماء حق أساسي وما خاصش المواطن يبقى يجري وراه
أتمنى تنتهي هاد الأزمة بسرعة ويرجع التزويد بشكل منتظم
صعيب بزاف المواطن يلقى أبسط حاجة وهي الماء
خاص حلول سريعة قبل ما تزيد الأزمة وتكبر معاناة الناس
هاد أزمة خطيرة والماء ما خاصوش يتحول لمادة للصراع والاحتكار
الغضب الشعبي مفهوم أمام صعوبة الحصول على الماء
خاص تدخل عاجل باش يرجع التزويد بالماء بشكل عادي
أنا كنشوف أن مراقبة التوزيع ضرورية لمحاربة المضاربة والاحتكار
المضاربة فالماء وسط هاد الظروف أمر مرفوض تماما
هاد الوضع كيطرح فعلا أسئلة كبيرة حول جاهزية الخدمات الأساسية