هبة بريس
يترأس رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، يوم الثلاثاء اجتماعًا لمجلس الأمن القومي، خصص لبحث الوضع الحرج الذي تعيشه مدينة سبتة المحتلة عقب موجة الدخول غير النظامي التي شهدتها المدينة يومي 30 و31 يوليوز، والتي يُقدّر عدد المشاركين فيها بنحو 80 ألف شخص.
ويأتي الاجتماع بعد 26 يومًا من اندلاع الأزمة، في وقت لا تزال فيه مؤشرات عودة الحياة إلى طبيعتها في المدينة بعيدة، بحسب المعطيات الواردة في التقرير، مع استمرار وجود أكثر من 5 آلاف شخص في الشوارع ومخيمات مؤقتة، بينهم نحو 2500 قاصر.
ومن المقرر أن ينطلق اجتماع مجلس الأمن القومي في الساعة 8:30 صباحًا، أي قبل ساعات من انعقاد أول اجتماع لمجلس الوزراء الإسباني بعد العطلة الصيفية.
ووجهت الدعوة كذلك إلى رئيس حكومة سبتة المحتلة، خوان خيسوس فيفاس، الذي سيشارك في الاجتماع عبر تقنية الاتصال عن بُعد، لعرض تطورات الوضع في المدينة وتداعيات الأزمة المستمرة.
ويتزامن الإعلان عن اجتماع مجلس الأمن القومي مع استعداد مجلس النواب الإسباني لعقد سلسلة من جلسات الاستماع لعدد من الوزراء، لتقديم توضيحات بشأن إدارة الحكومة لأزمة الهجرة في سبتة.
وتبدأ هذه الجلسات يوم الثلاثاء مع وزيرة الدفاع مارغريتا روبليس، على أن يمثل يوم الخميس وزير العدل فيليكس بولانيوس ووزيرة الصحة مونيكا غارسيا أمام البرلمان.
ويخصص يوم الجمعة لمداخلات وزراء الداخلية فرناندو غراندي مارلاسكا، والخارجية خوسيه مانويل ألباريس، والإدماج إلما سايز.
أما وزيرة الشباب سيرا ريغو، فمن المرتقب أن تقدم توضيحاتها أمام البرلمان يوم الاثنين 31 غشت.






خاص معالجة جدية لأسباب هاد الأزمة
المهم دابا هو تلقاو حلول ماشي غير الاجتماعات
هاد الأزمة خاصها قرارات واضحة وحاسمة
التنسيق بين المغرب وإسبانيا ضروري
خاص حلول واقعية وسريعة لهاد الوضع
البرلمان خاصو يحاسب المسؤولين على التدبير
الوضع الإنساني خاصو يكون أولوية
هادشي كيبين بلي الأزمة ماشي سهلة
نتمنى تكون هاد الاجتماعات بداية للحل
مايمكنش يبقى هاد العدد فالشارع
المشكل ولى كيتطلب تنسيق كبير بين السلطات
القاصرين خاصهم عناية وحماية قبل كلشي
وجود آلاف الناس فالشارع وضع مقلق
الاجتماع جا فوقتو بالنظر لحجم الوضع
سبتة خاصها تدبير عقلاني لهاد الأزمة