هبة بريس – السعيدية
خيّم الحزن والأسى على منطقة مارينا السعيدية، اليوم الجمعة 21 غشت الجاري، إثر حادث غرق أليم أودى بحياة طفلة صغيرة لا تتجاوز من العمر 5 سنوات، داخل مسبح تابع لأحد الفنادق المصنفة الكبرى (Be Live).
وفقاً لمعطيات أولية، ورغم تقديم الإسعافات الأولية ، إلا أن المنية كانت أسرع، لتفارق الحياة مخلفة صدمة حسرة بالغة بين أفراد أسرتها والمصطافين الذين كانوا بعين المكان.
فور علمها بالواقعة، حضرت إلى عين المكان مصالح الأمن الوطني والسلطات المحلية، إلى جانب عناصر الوقاية المدنية. وقد تم فتح تحقيق عاجل تحت إشراف النيابة العامة المختصة للوقوف على ملابسات الحادث وتحديد ظروفه ودواعيه، وكذا التأكد من مدى توفر شروط السلامة والمراقبة اللازمة بمسبح الفندق.
جدد هذا الحادث الأليم المخاوف والتساؤلات بين زوار المدينة حول مدى التزام المنشآت السياحية والفندقية بمعايير السلامة والوقاية، ولا سيما ما يتعلق بتوفير معلمي سباحة ومنقذين مؤهلين (Maîtres-nageurs) بشكل دائم ومستمر لمراقبة الأحواض المائية، خصوصاً خلال ذروة الموسم الصيفي التي تشهد إقبالاً مكثفاً من الأطفال والعائلات.
يُشار إلى أن جثة الطفل تم نقلها إلى مستودع الأموات في انتظار استكمال الإجراءات القانونية والمعاينة الطبية، فيما تواصل الجهات المختصة تحقيقاتها لتحديد المسؤوليات القانونية المترتبة عن هذا الحادث الحزين.






اين الاب. او الام. او. إخوانها لمراقبة الطفلة لى يتجاوز عمرها 05 سنوات لى تلوموا عناصر المكلفة بالانقاد في المسبح. او. جميع المسابح الله يرحمها وليها برحمته تعالى
واش شروط السلامة كانت محترمة هذا هو السؤال
الحادث كيخلي علامات استفهام كبيرة حول إجراءات الوقاية
حادث مؤلم وكيطرح مسؤولية السلامة داخل المسبح
سلامة الأطفال ماشي مجال للتهاون
فاجعة طفلة عندها خمس سنوات ما خاصهاش تدوز بلا جواب
رحم الله الطفلة والسؤال الحقيقي فين كانت المراقبة
خاص التحقيق يكشف واش كانت المراقبة حاضرة فعلا
حتى الأسر خاصها تكون واعية بخطورة المسابح
الأهم دابا هو كشف الحقيقة ومنع تكرار هاد الفاجعة
فين كانوا المنقذين وقت وقوع هاد الفاجعة
رحم الله الصغيرة وكل التعازي لأسرتها
المسابح خاصها مراقبة مستمرة خصوصا مع الأطفال
المسؤولية خاصها تتحدد بالتحقيق وماشي بالتخمين