هبة بريس – عبد اللطيف الباز
أصيب شاب مغربي يبلغ من العمر 22 عاماً برصاصة في ساقه، داخل قسم المستعجلات بأحد مستشفيات مدينة براتو الإيطالية، بعدما أطلق أحد عناصر شرطة السجون النار عليه خلال محاولة فراره، وفق ما أوردته وسائل إعلام إيطالية.
وبحسب مصادر” هبة بريس” كان الشاب يخضع للمواكبة من قبل عناصر شرطة السجون أثناء وجوده بالمستشفى لتلقي العلاج، قبل أن يحاول الفرار وهو مكبل اليدين. وأطلق أحد العناصر ثلاث رصاصات في اتجاهه، أصابته إحداها على مستوى الساق.
وأثارت الواقعة جدلاً بشأن مدى تناسب استخدام السلاح مع الوضع، خصوصاً أن أحد زملاء الشرطي اعتبر، وفق المصدر ذاته ، أن اللجوء إلى إطلاق النار لم يكن ضرورياً، وأن ظروف المكان لم تكن تتيح للشاب مجالاً فعلياً للفرار.
وعلى خلفية الحادث، باشر المدعي العام للجمهورية تحقيقاً، ووجهت إلى الشرطي المعني تهمة الشروع في القتل، في انتظار استكمال التحقيقات القضائية وتحديد المسؤوليات.
وفي المقابل، أعلن نائب رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو سالفيني دعمه للشرطي، منتقداً قرار المدعي العام، في موقف يعكس الجدل السياسي والقانوني الذي أثارته الواقعة بشأن استخدام القوة من قبل عناصر إنفاذ القانون.






المهم دابا هو معرفة شنو وقع بالضبط
القضاء خاصو يخدم باستقلالية
الواقعة كتطرح علامات استفهام كبيرة
القانون فوق الجميع والبحث خاصو يكشف الحقيقة
استعمال القوة خاصو يكون متناسب مع الخطر
نتمنى تظهر الحقيقة ويتحاسب كل مسؤول
إطلاق النار داخل المستعجلات ماشي موضوع بسيط
الهروب وهو مكبل اليدين خاصو يتفهم مزيان
ثلاث رصاصات داخل مستشفى أمر مقلق
واش فعلا كانت الرصاصة هي الحل الوحيد
التحقيق هو اللي غادي يوضح واش كان الاستعمال مبررا
هاد الاستعمال ديال السلاح خاصو تحقيق دقيق
خاص تحديد المسؤوليات بلا تسرع
دعم الشرطي ماشي معناه تجاهل التحقيق
المستشفيات خاصها تبقى فضاء آمن للجميع