هبة بريس – أكادير
تحولت رحلة ترفيهية إلى مأساة مؤلمة بشاطئ أورير شمال مدينة أكادير، يوم أمس الأحد 2 غشت الجاري، بعدما لقي طفل يبلغ من العمر 13 سنة مصرعه غرقا، في حادث هز مشاعر كل من عاين تفاصيله.
ووفق معطيات حصلت عليها الجريدة، فقد كان الضحية ضمن مجموعة من الأطفال المشاركين في خرجة ترفيهية نظمتها إحدى الجمعيات الرياضية، قبل أن يختفي وسط أمواج البحر في ظروف مفاجئة، ما استنفر مختلف المصالح المختصة.
وفور إشعارها بالحادث، باشرت عناصر الوقاية المدنية عمليات بحث مكثفة استمرت لساعات، إلى أن تم العثور على جثة الطفل وانتشالها، وسط أجواء من الحزن والأسى.
وقد جرى نقل جثمان الهالك إلى مستودع الأموات، في وقت فتحت فيه الجهات المختصة تحقيقا تحت إشراف النيابة العامة، للكشف عن جميع ملابسات وظروف هذا الحادث المأساوي.






رحم الله الطفل وصبر عائلتو على هاد المصاب
الشواطئ خاصها مزيد من التأطير خصوصا ففترة الاصطياف
مجهودات الوقاية المدنية كبيرة ولكن الوقاية قبل كلشي
كل أسرة وجمعية خاصها تحط سلامة الأطفال فوق كل اعتبار
البحر زوين ولكن خاص التعامل معاه يكون بحذر كبير
فاجعة مؤلمة خاصها تخلينا نزيدو الحذر مع الأطفال فالبحر
خاص مراقبة الخرجات الترفيهية باش ما يتعاودوش هاد المآسي
فقدان طفل فهاد السن كارثة كتوجع القلب وكتحزن الجميع
رحيل طفل بهاد الطريقة مأساة خاصها تحقيق ومعرفة الملابسات
الأطفال خاصهم مراقبة مستمرة قدام أمواج البحر
خاص السلامة تكون قبل أي نشاط ترفيهي خصوصا مع الأطفال