هبة بريس
أثار عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، موجة من الجدل عقب تصريحات أدلى بها خلال لقاء تواصلي بمدينة الصويرة، انتقد فيها ما اعتبره تدخلاً من بعض الشخصيات المحسوبة على محيط المؤسسة الملكية في تدبير الشأن العام، مستعملاً عبارة أثارت ضجة واسعة
وقال بنكيران إن “الملك واحد هو الملك محمد السادس”، معتبراً أن السلطة في المغرب تتمركز في المؤسسة الملكية، وأن دور الملك يتمثل في الحفاظ على التوازن ومنع أي جهة من الاستحواذ على المال أو النفوذ أو القرار السياسي.
وأضاف أن أي مسؤول أو فاعل سياسي ينبغي أن يتحمل مسؤولية مواقفه باسمه الشخصي، دون التحدث أو التحرك باسم المؤسسة الملكية.
وخلال حديثه، عدد بنكيران أسماء بعض مستشاري الملك، قبل أن يختم بالقول: “ولا شي قندوح آخر”، في إشارة للمحيط الملكي
وقد اعتبر عدد من المتابعين أن استعمال هذا الوصف تجاوز لحدود اللياقة السياسية، لافتين أن الخطاب السياسي لديه خطوط حمراء لا يجب تجاوزها اول التطاول عليها.






التصريحات السياسية دائما كتثير النقاش
النقاش السياسي خاصو يكون هادف
المواطن باغي خطاب مسؤول ومتزن
الاحترام المتبادل ضروري بين الجميع
كل واحد حر يعبر على رأيو فإطار المسؤولية
اللياقة فالتعبير كتزيد قوة الموقف
الكلمات عندها وزن كبير فالحياة السياسية
خاص الخطاب السياسي يبقى محترم دائما
الهدوء فالنقاش كيخدم المصلحة العامة
كل سياسي مسؤول على كلامو
الأهم هو احترام المؤسسات
الاختلاف فالرأي ما خاصوش يخرج عن اللياقة