هبة بريس
قرر رئيس الحكومة عزيز أخنوش عن العودة إلى الساعة القانونية للمملكة المعتمدة على توقيت غرينيتش (GMT)، ابتداءً من نهاية صيف سنة 2026.
وجاء قرار الحكومة، استجابةً لمطالب واسعة عبّر عنها المواطنون خلال السنوات الأخيرة بشأن إلغاء العمل بالساعة الإضافية.
ويأتي هذا المستجد بعد إطلاق مجموعة من المواطنين مبادرة لجمع التوقيعات من أجل رفع عريضة إلى الحكومة تطالب بإلغاء الساعة الإضافية والعودة إلى توقيت غرينيتش.
وقد لقيت المبادرة تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث حصدت آلاف التوقيعات في ظرف وجيز، وسط دعوات متزايدة لإعادة النظر في نظام التوقيت المعتمد.
ورحب عدد من المواطنين بهذا القرار، معتبرين أنه يستجيب لمطلب مجتمعي ظل مطروحاً لسنوات، خاصة في ما يتعلق بتأثير الساعة الإضافية على الحياة اليومية والأسر والتلاميذ.






هذا القرار بمثابة حملة إنتخابية قبل الأوان لمصلحة حزب الحمامة…
القرار حركات تسخينية للانتخابات ومحاولات لكسب المواطنين في التصويت لصالح حزب الرئيس، ومحاولة للإقلاع بأن الحكومة تستمع إلى نبض الشارع
أخيرا تمت الاستجابة لمطلب ظل حاضرا بقوة في النقاش العمومي
النقاش حول الساعة الإضافية استمر سنوات طويلة
التلاميذ والأسر سيكونون من أكبر المستفيدين من هذا القرار
أتمنى أن ينعكس هذا التغيير إيجابا على الحياة اليومية
الكثيرون كانوا يرون أن الساعة الإضافية لا تناسبهم
العودة إلى التوقيت القانوني ستلقى ترحيبا واسعا
العديد من الأسر كانت تشتكي من آثار الساعة الإضافية
قرار مهم لراحة الأسر خاصة خلال فترات الدراسة
أعتبر هذه الخطوة استجابة لمطلب شعبي واضح
الساعة الإضافية كانت تثير الكثير من الجدل بين المغاربة
من الجيد رؤية مطالب المواطنين تتحول إلى قرارات
العودة إلى غرينيتش قرار كنت أنتظره منذ مدة طويلة
أتوقع أن يحظى هذا المستجد بدعم كبير من فئات واسعة
نجاح مبادرة التوقيعات يؤكد قوة المشاركة المجتمعية
خبر أسعد الكثير من المواطنين الذين طالبوا بهذا التغيير منذ سنوات
هذا القرار يعكس أهمية الاستماع إلى صوت المواطنين
هذا القرار جاء بعد تفاعل كبير من المواطنين
الحمد لله عاش الملك الله ينصرو.