هبة بريس
أفاد مجلس المنافسة بأن شركات توزيع الغازوال والبنزين بالجملة التسع سجلت، خلال الفصل الرابع من سنة 2025، هامش ربح تجاري خام متوسط مرجح قدره 1,23 درهم للتر بالنسبة للغازوال، و1,85 درهم للتر بالنسبة للبنزين.
وأوضحت الهيئة، في تقريرها حول الفصل الرابع من سنة 2025 وتحليل المؤشرات الرئيسية لأداء شركات توزيع الغازوال والبنزين بالجملة المعنية باتفاقات الصلح المبرمة مع مجلس المنافسة برسم سنة 2025، أن هوامش الربح الخام المطبقة على الغازوال شهدت، بشكل عام، منحى تنازليا خلال هذا الفصل.
واستقرت هذه الهوامش في 1,29 درهم/لتر خلال النصف الأول من شهر أكتوبر، قبل أن تتراجع تدريجيا إلى 1,22 درهم/لتر، ثم إلى 1,20 درهم/لتر في بداية شهر نونبر.
وسُجل ارتفاع إلى 1,41 درهم/لتر خلال النصف الثاني من شهر نونبر، قبل أن تتراجع مجددا إلى 1,36 درهم/لتر في بداية شهر دجنبر، ثم إلى 0,87 درهم/لتر في نهاية الفصل، وهو ما يمثل أدنى مستوى مسجل خلال هذه الفترة. وبذلك، بلغ الفارق بين أعلى وأدنى مستوى 0,54 درهم/لتر.
وبخصوص البنزين، أشار مجلس المنافسة إلى أن هوامش الربح الخام ظلت من الناحية الهيكلية أعلى من تلك الخاصة بالغازوال، بفارق متوسط يناهز 0,62 درهم/لتر على امتداد الفصل بأكمله.
وانتقلت هذه الهوامش من 1,99 درهم/لتر في بداية شهر أكتوبر إلى 1,91 درهم/لتر في نهاية الشهر ذاته، قبل أن تنخفض بشكل طفيف إلى 1,86 درهم/لتر في بداية شهر نونبر.
وتم تسجيل ارتفاع قصير الأمد إلى 1,91 درهم/لتر خلال النصف الثاني من شهر نونبر، قبل أن تنخفض مرة أخرى إلى 1,86 درهم/لتر في بداية شهر دجنبر، لتصل إلى 1,58 درهم/لتر في نهاية الفترة، وهو ما يمثل أدنى مستوى خلال هذا الفصل.






خاص حلول باش يتوازن الربح مع القدرة الشرائية ديال الناس
خاص الشفافية تزيد فقطاع المحروقات باش المواطن يفهم كلشي
الشفافية كتزيد الثقة بين المواطن والسوق
التقلبات فالهامش كتعكس السوق ولكن كيبقى الحمل على المستهلك
الناس حاسة بثمن البنزين ولكن الربح ديال الشركات باين فالتقارير
هاد الأرقام كتبين بلي الربح باقي موجود فمحطات الوقود
المحروقات ولات موضوع حساس فالمغرب بسبب غلاء المعيشة
مجلس المنافسة كيدير خدمة مهمة فإظهار الحقيقة
التقارير بحال هادي مهمة باش الناس تعرف الواقع
خاص رقابة أكثر على الأسعار باش ما يكونش استغلال
المواطن بقى كيتسائل علاش الأسعار ما كتنقصش بزاف
الربح فالغازوال والبنزين باين فيه فرق واضح
التراجع فبعض الفترات ما كيحسش به المواطن فالجيب ديالو
خاص التفكير فبدائل الطاقة باش نقصو من الضغط على المحروقات