هبة بريس – عبد اللطيف بركة
شهدت مباراة افتتاح كأس العالم 2026، التي انطلقت مساء اليوم الخميس 11 يونيو على ملعب أزتيكا بالعاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي، بين المنتخب المكسيكي ونظيره الجنوب إفريقي، أحداثا مثيرة بعدما أشهر الحكم ثلاث بطاقات حمراء خلال اللقاء.
وتلقى منتخب جنوب إفريقيا حالتي طرد في شوط المباراة الثاني، فيما شهدت الدقائق الأخيرة طرد لاعب من المنتخب المكسيكي، في مواجهة اتسمت بالندية العالية والاحتكاكات القوية بين الطرفين، ما دفع الحكم إلى التدخل أكثر من مرة لإعادة الانضباط داخل المستطيل الأخضر.
وتعد هذه الواقعة من أبرز أحداث المباراة الافتتاحية، في نسخة تُعد الأكبر في تاريخ كأس العالم بمشاركة 48 منتخبا، وتنظمها ثلاث دول هي الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وسط ترقب عالمي كبير لما ستسفر عنه بقية مباريات البطولة.
ورغم الجدل الذي أثارته حالات الطرد الثلاث، فإنها لا تمثل رقمًا قياسيا جديدا في تاريخ كأس العالم، إذ سبق للبطولة أن عرفت مواجهات أكثر شدة من حيث البطاقات الحمراء، أبرزها مباراة البرتغال وهولندا في مونديال 2006 التي شهدت إشهار أربع بطاقات حمراء في لقاء واحد.
وتعيد هذه البداية القوية للمونديال النقاش حول مستوى الصرامة التحكيمية في النسخ الحديثة من البطولة، خصوصًا مع تطور أدوات التحكيم واعتماد تقنيات الفيديو، التي باتت تلعب دورا حاسما في ضبط إيقاع المباريات وتقليل الأخطاء.
ويبقى مونديال 2026 مرشحًا لمزيد من الأحداث المثيرة، سواء على مستوى الأداء الفني أو القرارات التحكيمية، في نسخة يُتوقع أن تكون من الأكثر تنافسية في تاريخ البطولة..






الفار ولى كيلعب دور مهم فهاد الحالات
مباراة قوية وبدايتها كانت حماسية بزاف
كنتوصلو بمونديال واعد ومليء بالمفاجآت
جنوب إفريقيا تضررات من الطردين
الحكم تدخل بزاف باش يضبط اللعب
البطاقات الحمراء كتوحي بأن اللقاء كان فيه توتر كبير
خاص اللاعبين يتحكمو فالأعصاب ديالهم
الاندفاع الزائد كيتسبب فمشاكل فالمباريات الكبيرة
المباريات الافتتاحية دائما كتكون فيها ضغط كبير
المونديال بدا بإثارة كبيرة من أول مباراة
التحكيم الصارم كيساعد على ضبط اللعب
حتى المكسيك ما سلماتش فالأخير