عبد اللطيف الباز – هبة بريس
لقي شاب مغربي يبلغ من العمر 23 سنة مصرعه غرقاً في أحد الأنهار بإقليم بافيا شمال إيطاليا، بعدما اختفى عن الأنظار أثناء السباحة، ما استدعى تدخل فرق الإنقاذ التي باشرت عمليات بحث مكثفة انتهت بالعثور عليه مفارقاً للحياة.
وخلف الحادث حالة من الحزن والأسى في أوساط أفراد الجالية المغربية المقيمة بالمنطقة، خاصة أنه يأتي مع بداية موسم الصيف الذي يشهد إقبالاً متزايداً على السباحة في الأنهار والمجاري المائية.
وتعيد هذه المأساة إلى الواجهة المخاطر الكبيرة المرتبطة بالسباحة في الأنهار، حيث تتسبب التيارات المائية القوية، وتغير الأعماق بشكل مفاجئ، وبرودة المياه، في وقوع حوادث غرق مميتة حتى في صفوف الأشخاص الذين يجيدون السباحة.
وفي هذا السياق، تتجدد الدعوات إلى الأسر المغربية المقيمة بالخارج من أجل توعية أبنائها بمخاطر السباحة في الأنهار والبحيرات غير الخاضعة للمراقبة، وضرورة التقيد بإرشادات السلامة وتجنب المجازفة في الأماكن التي قد تشكل خطراً على حياتهم، تفادياً لتكرار مثل هذه الحوادث المأساوية التي تحصد أرواح عدد من الشباب كل عام.






هذه الحادثة مؤلمة وتذكرنا بأهمية التوعية بمخاطر المياه المفتوحة
على الأسر توجيه أبنائها وتوعيتهم بعدم المجازفة في الأماكن الخطرة
نسأل الله أن يرحم الفقيد ويجعل مثواه الجنة ويصبر ذويه
رحم الله الشاب وأسكنه فسيح جناته وألهم أهله الصبر والسلوان
حوادث الغرق في الأنهار أصبحت تتكرر ويجب أخذ الحيطة والحذر
نسأل الله أن يحفظ شبابنا في الداخل والخارج من كل مكروه
السباحة في الأنهار خطيرة بسبب التيارات القوية والتغير المفاجئ في العمق
يجب الالتزام بإرشادات السلامة لتفادي تكرار مثل هذه المآسي