هبة بريس -إ.السملالي
لم تكد تمضي ساعات قليلة على إطلالة الفنانة المغربية بسمة بوسيل في صورة جمعتها بأحد الشبان، حتى اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي بسيل من التكهنات والقراءات التأويلية، التي سارعت إلى وضع اللقطة في سياق عاطفي جديد، يربط بينها وبين مرحلة ما بعد انفصالها عن النجم تامر حسني.
هذا الاندفاع الرقمي نحو تفكيك تفاصيل حياتها الخاصة، يعيد إلى الواجهة مجدداً ذلك الشغف الجماهيري المفرط بملاحقة أدق خصوصيات النجوم، وتحويل كل حركة عفوية إلى مادة خصبة للشائعات والتحليلات المتسرعة.
الا أن الهالة التخمينية لم تصمد طويلاً أمام حقيقة الأمر إذ انقشعت الضبابية سريعاً ليتبيّن أن الصورة لا تعدو كونها كواليس حصرية من فيديو كليب أغنيتها المرتقبة، مما أسقط فرضية الارتباط ودحض الأنباء الرائجة التي انضمت إلى قائمة طويلة من الأقاويل التي تتبع مسارها الشخصي.
ويتقاطع هذا الصخب الإعلامي مع ذروة نشاط فني مكثف وبصمة رقمية لافتة تبصم عليها بوسيل في الآونة الأخيرة، حيث تعكس منشوراتها وإطلالاتها المتلاحقة حالة من النضج والهدوء، وتؤكد إصرارها على خوض مرحلة التجدد بثقة وثبات.






خاص الناس تحترم الحياة الخاصة ديال الفنانين
بعض المتابعين كيبالغو فالتأويل ديال أي لقطة بسيطة
الفن خاصو يبقى بعيد على التدخلات الزائدة
هاد النوع ديال الأخبار كيبان بسرعة وكيختافي بسرعة
من الأفضل ما نطلقوش الأحكام حتى نتأكدو من الخبر
الوضوح ديما كيبين الحقيقة وكيوقف الإشاعات
كل واحد حر فحياتو والناس خاصها تحترم هاد الشي
حياة الفنانين ولات مكشوفة بزاف وهاد الشي كيزيد الشائعات
السوشيال ميديا ولات كتخلق قصص من لا شيء
بسمة بوسيل باينة مركزة على الفن ديالها ماشي على القيل والقال
المهم هو الإبداع ديال الفنانة ماشي حياتها الشخصية
الناس ولات كتفسر أي صورة على حسب الأهواء ديالها