هبة بريس-محمد بودهان
تمكنت عناصر الفرقة المحلية للشرطة القضائية، عشية اليوم الإثنين 1 يونيو 2026، وبتنسيق محكم مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من توقيف ثلاثة أشخاص في العشرينات من العمر بمنطقة الشوبير، للاشتباه في تورطهم في قضايا تتعلق بالنصب والاحتيال باستعمال الأنظمة المعلوماتية.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن هذه العملية الأمنية جاءت بعد تحريات وأبحاث دقيقة مكنت من تحديد هوية المشتبه فيهم ورصد مكان تواجدهم، وذلك على خلفية الاشتباه في ضلوعهم في أنشطة مرتبطة بالاحتيال الإلكتروني واستهداف الضحايا عبر وسائل الاتصال الحديثة، بهدف الاستيلاء على أموالهم بطرق تدليسية.
وقد جرى إخضاع الموقوفين لتدابير الحراسة النظرية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في إطار البحث القضائي الرامي إلى الكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وتحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة إليهم، وكذا رصد الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.
وتندرج هذه العملية في سياق المجهودات المتواصلة التي تبذلها المصالح الأمنية من أجل مكافحة الجرائم السيبرانية والتصدي لمختلف أشكال النصب والاحتيال عبر الوسائط الرقمية، بما يضمن حماية المواطنين وصون ممتلكاتهم.






التعاليق يكتبوها الناس اللي خدامين معكم.
الأبحاث الدقيقة اللي دارتها الشرطة كتبيّن احترافية كبيرة في التعامل مع الجرائم السيبرانية
خاص الوعي ديال الناس يزيد باش ما يطيحوش ضحية للوسائل الحديثة ديال النصب
القضية مهمة وكتعكس خطورة الاستعمال السيء للتكنولوجيا في النصب
الحراسة النظرية خطوة ضرورية باش تتكشف باقي الامتدادات ديال القضية
التنسيق بين الشرطة و الديستي كيبان أنه فعال في تفكيك هاد الشبكات
رصد التحركات ديال المشتبه فيهم دليل على تطور العمل الأمني
النصب الإلكتروني ولى خطر كبير خاصو يقابل بحزم أكبر من الجهات الأمنية
الاحتيال عبر الأنظمة المعلوماتية ولى كيستهدف فئات واسعة و خاص الحذر
توقيف ثلاثة أشخاص خطوة مهمة لحماية المواطنين من الاحتيال الرقمي
هاد النوع ديال الجرائم كيتطلب عقوبات صارمة باش يتردع المجرمين
المصالح الأمنية كتبذل مجهود كبير باش تحمي المواطنين من الجرائم الرقمية