هبة بريس
أكد مصطفى بايتاس أن المغاربة سيحيون شعيرة نحر الأضحية خلال عيد الأضحى المقبل في ظروف عادية، بعد سنة استثنائية عرفت تعليق هذه الشعيرة بسبب تداعيات الجفاف.
وأوضح بايتاس، خلال لقاء صحفي أعقب اجتماع المجلس الحكومي، اليوم الخميس، أن عيد الأضحى “مناسبة دينية قائمة بذاتها”، مشدداً على أن نحر الأضحية سيتم هذه السنة، في إشارة إلى تحسن المؤشرات المرتبطة بالقطاع الفلاحي.
وفي معرض حديثه، أبرز المسؤول الحكومي أن السلطات العمومية، وبتوجيهات ملكية، أطلقت حزمة من التدابير لدعم مربي الماشية ومواجهة آثار توالي سنوات الجفاف، وهو ما ساهم، بحسب قوله، في تعزيز قدرة القطاع على الصمود واستعادة توازنه.
كما أشار إلى أن برنامج إعادة تكوين القطيع الوطني عرف تعبئة موارد مالية مهمة، مبرزاً أن المرحلة الأولى من عملية الدعم المباشر لفائدة الكسابة مرت في ظروف جيدة، من حيث التنظيم والفعالية.
وسجل المتحدث ذاته أن التساقطات المطرية الأخيرة كان لها وقع إيجابي على المراعي، حيث ساهمت في تحسين الغطاء النباتي وتوفير الكلأ الطبيعي، وهو ما من شأنه دعم تربية الماشية وتحسين ظروف الاستعداد لعيد الأضحى.






التساقطات المطرية الأخيرة خلات المراعي أفضل
الدعم لمربي الماشية غادي يقوي القدرة على الصمود
الاحتفال بالعيد غادي يكون مريح وآمن للمغاربة
نحر الأضحية هو مناسبة دينية مهمة للمغاربة
برنامج إعادة تكوين القطيع الوطني ناجح ومهم
عيد الأضحى فرصة لتعزيز التقاليد الدينية
قدرة المربين على التكيف مع الجفاف تحسنت
التحسينات فالمراعي غادي تعطي جودة أفضل للحيوانات
تحسن القطاع الفلاحي واضح من خلال الاستعدادات
عيد الأضحى غادي يكون فظروف عادية هاد السنة
التدابير الحكومية ساهمت فاستقرار القطاع
المؤشرات الفلاحية كتشير لتحسن ملموس
المرحلة الأولى من الدعم مرت فالظروف الجيدة
الكلأ الطبيعي غادي يساعد الكسابة فالعيد
التنظيم والفعالية فالدعم المباشر مزيان
السلطات خدامة على توازن القطاع الفلاحي