هبة بريس – الدار البيضاء
وضع الرئيس السنغالي السابق ماكي سال ملف ترشحه لمنصب الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة للمنافسة رفقة ثلاث أسماء أخرى على هذا المنصب لخلافة الأمين العام الحالي أنطونيو غوتيريش، الذي تنتهي ولايته مع متم شهر دجنبر من السنة الجارية.
و يعد ماكي سال من الشخصيات السياسية البارزة في القارة الإفريقية، حيث قاد السنغال لسنوات، وارتبط اسمه بعدد من المبادرات الدبلوماسية والتنموية على المستوى القاري والدولي.
كما يوصف ماكي سال في الأوساط السياسية والدبلوماسية بأنه من الأصدقاء المقربين للمغرب، بالنظر إلى العلاقات المتميزة التي ربطت بلاده بـالمغرب خلال فترة توليه الرئاسة، و قد فتحت السنغال في حقبة رئاسته قنصلية عامة في الداخلة.






الترشيح ديالو فرصة للرفع من مكانة إفريقيا فالمنظمات الدولية
العلاقات المتميزة مع المغرب غتعطيه قوة دبلوماسية كبيرة
تاريخه السياسي كيبين قدرته على التواصل مع مختلف الأطراف
الاختيار غادي يعكس تقييم المجتمع الدولي لكفاءته
صداقته مع المغرب غتخلي المبادرات الإقليمية أسهل
المنصب محتاج شخص عندو خبرة ديبلوماسية واسعة
كونه فتح قنصلية فالداخلة دليل على استراتيجيته الناجحة
السنغال في عهده كانت نموذج فالتنمية والإدارة الرشيدة
نجاحه ممكن يفتح أبواب جديدة للتعاون بين الدول العربية والأفريقية
القرارات اللي غادي ياخذها ممكن تكون مؤثرة على الساحة العالمية
ترشيحه لمنصب الأمين العام غيعطي صوت إفريقيا فالمنظمة
ماكي سال عندو تجربة كبيرة وكيعرف كيفاش يدبر شؤون القارة
الخبراء كيشوفوه شخص ملتزم وقادر على حل النزاعات الدولية