هبة بريس-عبد اللطيف بركة
يتسع منسوب التذمر داخل محاكم المغرب بسبب استمرار تعثر صرف تعويضات المردودية الخاصة بموظفي هيئة كتابة الضبط، في ملف بات يُحرج وزارة العدل ويضع وزيرها، عبد اللطيف وهبي، في مواجهة مباشرة مع فئة تشكل العمود الفقري للإدارة القضائية.
مصادر مهنية من داخل القطاع تتحدث عن شعور متنامي بعدم الجدية في تدبير هذا الملف، خصوصا بعدما تكررت الوعود بصرف المستحقات دون أن يواكبها أي توضيح رسمي يبدد الغموض، هذا الفراغ في التواصل فتح الباب أمام قراءات متضاربة لأسباب التأخير، بين من يرجعه لإكراهات مالية، ومن يرى أن الأمر مرتبط باختيارات تنظيمية داخل الوزارة أثرت على وتيرة صرف التعويضات.
وتشير معطيات نقابية إلى تخوف واسع من أن يؤدي توسيع قاعدة المستفيدين من التعويضات إلى تقليص نصيب موظفي كتابة الضبط، في ظل غلاف مالي محدد لا يسمح باستيعاب فئات إضافية دون المساس بالقيمة الفردية للمستحقات، وهو ما اعتبره مهنيون “ضربا لمنطق التحفيز” في قطاع يُواجه أصلا ضغط الملفات وتراكم القضايا.
وأمام هذا الوضع، بدأت تتبلور خطوات احتجاجية رمزية داخل عدد من المحاكم، في رسالة مباشرة إلى وزارة العدل ووزيرها وهبي ، مفادها أن تأجيل الحلول يُفاقم منسوب الاحتقان ويُهدد الثقة في آليات الحوار القطاعي.
ويأمل المعنيون أن يخرج الوزير عن صمته بتوضيحات دقيقة وجدولة زمنية واضحة لصرف المستحقات، بما يُعيد الاعتبار لمبدأ الالتزام ويُنهي حالة الانتظار المفتوح.






الموضوع كيبان كيفشل فالتحفيز المهني وكيأثر على جودة الخدمات القضائية
توسيع قاعدة المستفيدين بلا رفع الغلاف المالي كيضرب مبدأ العدالة فالتحفيز داخل القطاع
الضغط على الموظفين ديال كتابة الضبط كيتزاد بسبب تراكم الملفات بلا ما يكون مقابل فالمستحقات
الموظفين محتاجين يعرفو واش كاين حل قريب ولا غادي يبقاو فالانتظار
التواصل الفعّال مع موظفي كتابة الضبط ضروري باش يولي الحوار مبني على الثقة
الوعود المتكررة بلا تنفيذ كاتخلق إحباط كبير وسط الهيئات القضائية وكتضيع الثقة فالوزارة
أي حل غيكون لازم يكون واضح ويشمل جميع المستحقين بلا تمييز
الضغط المستمر بلا تعويضات كيعطي رسالة خاطئة على قيمة العمل والجهد داخل المحاكم
صمت الوزير كيخلي الباب مفتوح للشائعات وكيزيد التوتر فالقطاع
الاحتجاجات الرمزية فالعديد من المحاكم كتعكس قلق المهنيين ورغبتهم فالحق المشروع ديالهم
الانتظار المفتوح للتعويضات كيهدد الاستقرار النفسي والمهني للموظفين
وزارة العدل خاصها تبين الأسباب الحقيقية للتأخير باش ما يبقاش سوء تفاهم
هاد التأخير فصرف التعويضات ولى كيثير بزاف ديال الغضب وسط موظفي كتابة الضبط وكيأثر على معنوياتهم فالعمل
الوزارة خاصها توضح الأمور وتخرج بلائحة زمنية واضحة باش الموظفين يعرفو أش غادي يصرى مع التعويضات
هاد الأزمة كاتبين أن الإدارة القضائية محتاجة إلى إعادة نظر فالآليات التنظيمية