هبة بريس
أكد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، اليوم السبت بمدينة الجديدة، أن القوة الحقيقية للحزب تكمن في قدرة قواعده ومنسقيه ومنتخبيه على العيش في الميدان والتفاعل المستمر مع المجتمع، مبرزا أن “الأحرار” ليس مجرد تنظيم انتخابي عابر، بل هو حزب قوي بهياكله ومنظماته الموازية التي تضمن ديمقراطية داخلية حقيقية وتكافؤ الفرص لجميع المناضلين.
وأشار المتحدث، في كلمته خلال المؤتمر الاستثنائي للتجمع الوطني للأحرار، إلى أن الحزب استطاع جذب كفاءات وطنية عالية في مختلف المجالات، مما أهله لتقديم برامج واقعية وطموحة نالت ثقة المغاربة، معتبرا أن الحيوية التي تضخها المنظمات الموازية، خاصة منظمات الشباب والنساء، جعلت من الحزب مشتلا دائما للتجديد وصناعة النخب الواعية.
وأكد أخنوش أن الحزب يمتلك اليوم الأدوات اللازمة لمواكبة التحولات المجتمعية المتسارعة، بفضل مرجعيته الواضحة القائمة على الديمقراطية الاجتماعية التي توازن بين النجاعة الاقتصادية والعدالة الاجتماعية، مشددا على أن طموح المناضلين هو المحرك الأساسي لمواصلة “مسار الإنجازات” وتحقيق تطلعات الشعب المغربي.






الديمقراطية الداخلية كتضمن تكافؤ الفرص لكل المناضلين بلا تمييز
المشاركة الميدانية والواقعية فالعمل السياسي كتميز الحزب على باقي التنظيمات
الحيوية ديال المنظمات الموازية كتخلي الحزب دائما متجدد وكيصنع نخب واعية
البرامج اللي كيعرضها الحزب واقعية وكتمثل تطلعات المواطنين
الأدوات والوسائل اللي عند الحزب كتمكنو يواكب التحولات المجتمعية
الحزب داير خدمتو مزيان فالمرجعية ديالو واضحة وكتوازن بين الحقوق والواجبات
الالتزام ديال القيادات وكفاءتها كيعطي مصداقية كبيرة للحزب
المناضلين ديال الحزب عندهم طموح كبير وكيخدمو باش يحققو مشاريع مفيدة للشعب
القواعد والمنسقين ديال الحزب فعلا كيبينو الالتزام والمجهود فالعمل الميداني
الأحرار كيبرز التجربة ديالو فالاستمرارية ومواصلة الإنجازات
الأحرار كيبان عليه التنظيم الداخلي مزيان والمنظمات ديالو كتدعم الشباب والنساء
الحزب كيعطي أهمية كبيرة للعدالة الاجتماعية مع النجاعة الاقتصادية